فحص واقع تشغيل الأسلحة المشتركة
على خلفية جدل حول تعديل توجيهات عمليات المراقبة في الفرقة الأولى بالجيش الكوري الجنوبي المتعلق بـ "عدم تحميل الذخيرة الحية"، بدأت السلطات العسكرية بفحص الوضع الفعلي لعمليات المراقبة في جميع الفرقات التابعة للقيادة.
وفقاً لما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في الثلاثين من الشهر الحالي، ستباشر قيادة العمليات البرية بالجيش الكوري الجنوبي اعتباراً من اليوم فحص الوضع الفعلي لعمليات المراقبة في جميع الفرقات التابعة لها، بدءاً من الفرقة الأولى.
ستركز عملية الفحص على معرفة ما إذا كانت هناك حالات أخرى غير الفرقة الأولى قام فيها قائد الفرقة بتعديل توجيهات عمليات المراقبة بموجب صلاحياته الخاصة، وكذلك على فحص واقع تشغيل الأسلحة المشتركة مثل المدفع الرشاش الثقيل (كي6) وقاذف القنابل السريع (كي4) في مراكز المراقبة العامة والنقاط الحدودية الأمامية، إلى جانب فحص تنظيم القوى البشرية والجوانب العملياتية الأخرى.
قال مسؤول عسكري: "لقد قررنا توسيع نطاق عملية الفحص لتشمل جميع الفرقات وليس فقط الفرقة الأولى التي أثارت الجدل"، وأضاف: "سنقوم بفحص ما إذا كانت الوحدات المسؤولة عن عمليات المراقبة تؤدي وظائفها بشكل سليم من جميع الجوانب، بما في ذلك واقع تشغيل الأسلحة المشتركة، وسنتخذ التدابير اللازمة عند الحاجة".
تضم قيادة العمليات البرية ستة فرقات في المجموع: خمس فرقات إقليمية (فرقة العاصمة والفرقة الأولى والثانية والثالثة والخامسة) وفرقة حركية واحدة (الفرقة السابعة الحركية). تولت الفرقة الأولى، المسؤولة عن الجبهة الغربية، تعديل توجيهات عمليات المراقبة منذ النصف الأول من العام الحالي بحيث لا تُحمّل الذخيرة الحية على الأسلحة المشتركة مثل المدفع الرشاش الثقيل (كي6) وقاذف القنابل السريع (كي4) في عمليات مراقبة النقاط الحدودية والمراكز الأمامية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً.
في الوحدات الأمامية، يُعتبر تحميل الذخيرة الحية مبدأ أساسياً في تشغيل الأسلحة بالجيش الكوري الجنوبي، غير أن الفرقة الأولى عدّلت توجيهات عمليات المراقبة بموجب صلاحيات قائدها الخاص. يتضمن هذا التعديل عدم تحميل الذخيرة الحية على الأسلحة المشتركة مثل المدفع الرشاش الثقيل والقاذف السريع، بل الاكتفاء بحفظ الذخيرة في الصناديق المخصصة لها.
يُعتقد أن هذا الإجراء اتخذ بهدف الحد من حوادث الإطلاق غير المقصود للأسلحة، إلا أن البعض يعرب عن قلقه بشأن ضعف قدرة الجيش على الرد السريع في حالة الطوارئ في مناطق التوتر الحدودية الأمامية.
قال مسؤول عسكري يوم التاسع والعشرين من الشهر الحالي: "سنقوم من خلال الفحص الميداني بدراسة العديد من الجوانب منها بيئة العمليات وحدود صلاحيات القيادة وغيرها، ثم سنتخذ التدابير اللازمة بناءً على ما نتوصل إليه".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
