انخفاض مخزونات النفط الأمريكية بنسبة 20% في أربعة أشهر... الولايات المتحدة تتحمل 70% من الانخفاض العالمي
![سفن في مضيق هرمز [الصورة: رويترز - وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730104938572360.jpg)
يتراجع المخزون النفطي الأمريكي بسرعة متسارعة مع تجدد الاشتباكات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب وكالة فايننشيال تايمز في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بمقدار 7.2 مليون برميل، والمخزون الاستراتيجي بمقدار 3.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الرابع والعشرين من الشهر. وهبط المخزون الاستراتيجي إلى 307.7 مليون برميل، ليسجل أدنى مستوى له منذ مارس 1983، أي بعد مرور 43 سنة.
يعكس هذا الانخفاض قيام شركات التكرير بتوسيع الإنتاج استجابة لارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد. وأظهرت البيانات الحكومية الأمريكية أن معدل تشغيل قطاع التكرير هذا الأسبوع بلغ 97%، حيث ارتفع إلى 100% في بعض مناطق الغرب الأوسط.
ومع تقيد حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، تقوم شركات النفط الأمريكية بزيادة صادراتها النفطية لتلبية الطلب في آسيا وأوروبا. وفي ظل هذه الظروف، تتزايد المخاوف من تراجع قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في دورها كـ"المورد النهائي" في سوق النفط العالمية.
وقال محلل شركة كابلر للتحليلات الطاقية مات سميث: "انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية والمخزون الاستراتيجي الأمريكي بنحو 20% منذ أوائل أبريل"، مضيفاً: "تحملت الولايات المتحدة حوالي 70% من انخفاض مخزونات النفط البرية العالمية خلال الأربعة أشهر الماضية".
وأضاف: "لقد تحملت الولايات المتحدة عبء كبح أسعار النفط من خلال الإفراج عن المخزون الاستراتيجي وتوسيع الصادرات، غير أن هذا المعدل من استنزاف المخزونات لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية".
من جهتها، وصفت لوري جونستون مؤسسة شركة كوموديتي كونتكست مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية بأنها تسجل مستويات "منخفضة بشكل يثير القلق".
وتقدّر الأسواق الحد الأدنى التشغيلي للمخزون الاستراتيجي بحوالي 180-200 مليون برميل. وإذا انخفض المخزون إلى هذا المستوى، قد يؤدي الإفراج الإضافي إلى إلحاق الضرر بمنشآت التخزين أو إحداث اختناقات في عمليات خطوط الأنابيب.
وأشارت فايننشيال تايمز إلى أن الانخفاض السريع في مخزونات النفط يجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للضعف إزاء أي صدمات عرض إضافية قد تطرأ مستقبلاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
