متوسط فترة الاحتفاظ 42 يوماً.. إصدار تحذير استهلاكي
عدم تطابق هيكل الرسوم.. 91.7% رسوم انتقاطية مقدماً
![منظر خارجي لمقر هيئة الإشراف المالي في منطقة يويدو بسيول. 2026.02.20[الصورة=المصور يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730100820454465.jpg)
وفقاً لهيئة الإشراف المالي في 30 يونيو الحالي، بلغت مبيعات صناديق الأسهم المتداولة عبر الثقة لدى ستة بنوك رئيسية - بنك كيه بي كوريا الوطني وسينهان وهانا وووري وإس سي وإن إتش الزراعي - في الفترة من يناير من العام الماضي حتى مايو الحالي 64 تريليون وون (1.03 مليون عملية). وارتفعت مبيعات مايو إلى 10.8 تريليون وون، بزيادة 8.8 مرات مقارنة بـ 1.2 تريليون وون في ديسمبر الماضي.
أعلنت هيئة الإشراف المالي عن إطلاق تحذير استهلاكي بعد تقييم شامل لخصائص المعاملات والممارسات الحالية لحماية المستهلكين ونقاط التحذير المهمة للمستثمرين، لا سيما مع الزيادة السريعة في معاملات صناديق الأسهم المتداولة عبر البنوك.
وفي الوقت ذاته، قررت الهيئة إعادة النظر من البداية في هيكل رسوم الثقة بما في ذلك صناديق الأسهم المتداولة. ستقوم الهيئة بفحص الهيكل الشامل للرسوم بما في ذلك الرسوم الانتقاطية المقدماً والمؤجلة وحتى رسوم الإنهاء المبكر ورسوم المتاجرة، والتحقق من ملاءمتها، من أجل تطوير خطط للتخفيف من أعباء المستهلكين.
يعود دافع السلطات المالية لتحسين النظام إلى قصر آجال المعاملات وعدم توافق هيكل الرسوم. وأظهرت تحليلات هيئة الإشراف المالي أنه في الفترة من يناير من العام الماضي حتى مايو الحالي، كان متوسط فترة احتفاظ مستثمري صناديق الأسهم المتداولة 42 يوماً فقط. وكانت نسبة البيع خلال ستة أشهر أو أقل 94.6%، بينما بلغت نسبة المتاجرة الفائقة القصر الأجل ضمن 10 أيام 37.9%.
غير أن نسبة اختيار الرسوم الانتقاطية المقدماً، الأقل ملاءمة للاستثمار قصير الأجل، بلغت 91.7%. حيث تُفرض الرسوم الانتقاطية المقدماً مرة واحدة عند الاشتراك، في حين تُفرض الرسوم المؤجلة عند الإنهاء بناءً على فترة الاحتفاظ، مما يجعل الرسوم المؤجلة أكثر ملاءمة كلما قصرت فترة الاستثمار. لكن الواقع العملي يظهر الاتجاه المعاكس.
وحسبت هيئة الإشراف المالي أنه في حالة افتراض أن المستثمر اختار أفضل طريقة رسوم تتناسب مع فترة الاستثمار، فإن الرسوم التي كان يجب أن تقبضها البنوك من يناير من العام الماضي حتى 5 مايو الحالي ستبلغ حوالي 54.5 مليار وون فقط، لكن الرسوم المحصلة فعلياً بلغت 394.8 مليار وون، أي بمعدل 7.2 مرات أعلى.
شهدت معاملات صناديق الأسهم المتداولة عبر الثقة زيادة في الفئات الضعيفة في الاستثمار مثل كبار السن. وبلغ متوسط عمر مستثمري صناديق الأسهم المتداولة 59 سنة، بينما شكلت نسبة المستثمرين البالغين 65 سنة أو أكثر 29.9% من الإجمالي.
ستقوم هيئة الإشراف المالي أيضاً بفحص ما إذا كانت مصالح العملاء تُعكس بشكل كاف في عملية بيع الثقة من قبل البنوك. وفي الوقت الذي تعكس معظم البنوك مؤشرات العائد على استثمار العملاء في المؤشرات الرئيسية للأداء المتعلقة بالثقة (KPI)، ستقوم الهيئة بفحص صيغ وأوزان هذه المؤشرات للتحقق من ملاءمتها والتشاور حول خطط التحسين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
