وزارة العمل تبني نظام تعاون مستمر لحماية حقوق عمال الملاحات الملحية ومنع تكرار الاستغلال

صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون. [الصورة=وزارة العمل والتوظيف]
صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون. [الصورة=وزارة العمل والتوظيف]
أعلنت الحكومة والسلطات المحلية والشرطة في كوريا الجنوبية عن إنشاء نظام تعاون مستمر لحماية حقوق عمال الملاحات الملحية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب حادثة حبس وضرب وعدم دفع رواتب وقعت في ملاحة ملحية بمدينة يونغوانغ في محافظة جنوب جيولا في يونيو الماضي.

وقعت وزارة العمل والتوظيف، ووزارة الموارد البحرية والمصايد، والشرطة الوطنية، والمنطقة الإدارية الخاصة المدمجة بين مدينتي جوانغجو وجنوب جيولا اتفاقية تعاون بشأن "حماية حقوق عمال الملاحات الملحية" في مقر الحكومة المشترك بمدينة جوانغجو في الثلاثين من الشهر الجاري.

تُعتبر هذه الاتفاقية متابعة لحادثة ضرب والعمل القسري التي وقعت في إحدى الملاحات الملحية بمدينة يونغوانغ الشهر الماضي. كانت الحكومة والجهات ذات الصلة قد أنشأت في حينه نظاماً للاستجابة المشتركة للتعامل مع الحادثة. وقررت الآن تحويل آلية التعاون إلى نظام مستمر لاستئصال انتهاكات حقوق العمل في الملاحات الملحية.

ستعتمد الجهات المعنية على ثلاث ركائز أساسية هي: "الكشف والعثور" و"التعافي والاستشفاء" و"التغيير والإصلاح" في تنفيذ الاتفاقية. وستقوم بعمليات تفتيش مشتركة للكشف عن أماكن العمل المخالفة للقانون واتخاذ إجراءات صارمة بحقها. ستجري الجهات المعنية تحقيقات مشتركة بشأن أوضاع توظيف عمال الملاحات الملحية، وستتخذ تدابير وفقاً للقوانين ذات الصلة تجاه أماكن العمل المشبوهة بانتهاكات حقوق العمل مثل العمل القسري، بما فيها عمليات التفتيش العمالي وإلغاء رخص الملاحات واسترجاع المنح المالية.

في حالة اكتشاف مؤشرات على الاتجار بالبشر أو الضرر، ستتعاون الجهات مع وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة لضمان حصول الضحايا على دعم مالي يغطي تكاليس المعيشة والرعاية الطبية والمساعدة القانونية.

ستتعزز أيضاً الدعم الموجه للعمال المتضررين. نظراً لخصوصية بيئة العمل المعزولة في الملاحات الملحية، يقيم العمال في معظم الأحيان في مقر العمل. لذا ستعمل الجهات المختصة على توفير مساكن مؤقتة للعمال المتضررين والتعاون مع مرافق الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم النفسي، مع السعي لتسريع إجراءات التعافي.

ستعمل الجهات أيضاً على تعزيز الوعي بحقوق الإنسان لدى أصحاب الملاحات وتحسين ظروف العمل. ستقدم تدريباً لأصحاب الملاحات على الامتثال لقوانين العمل لرفع مستوى الوعي بحماية حقوق العمل. كما ستبحث عن طرق لتوفير دعم مالي لتحسين ظروف العمل الصعبة في الملاحات.

تكمن أهمية هذه الاتفاقية في عدم اعتبار حوادث انتهاك حقوق الإنسان في الملاحات الملحية مجرد حالات عابرة تستدعي إجراءات موقتة، بل إدارتها من خلال نظام تعاون مستمر. فالملاحات الملحية معزولة جغرافياً، وعادة ما يسكن فيها العمال في أماكن عملهم، مما يجعل المراقبة الخارجية والإبلاغ عن الانتهاكات أمراً صعباً. يتطلب تحقيق تغيير حقيقي أن تتعاون وزارة العمل ووزارة الموارد البحرية والمصايد والشرطة والسلطات المحلية وتقسم الأدوار فيما بينها للقيام معاً بعمليات التفتيش والتحقيق وإدارة الرخص والمنح المالية وحماية الضحايا.

قال وزير العمل والتوظيف كيم يونغ هون: "تمثل الاتفاقية الموقعة اليوم عهداً عملياً لاكتشاف انتهاكات حقوق العمل بشكل مشترك، وتأهيل الضحايا بسرعة، وإحداث التغيير الفعلي في مواقع العمل. سنعمل بجد مع الجهات ذات الصلة لإنشاء بيئة عمل يُحترم فيها حقوق العمل، بحيث لا تحدث أبداً حالات من العبودية في الملاحات الملحية بصيغتها البدائية".

أضاف وزير الموارد البحرية والمصايد هوانغ جونغ وو: "بصفتنا الوزارة المسؤولة عن صناعة الملح البحري، سنتولى بمسؤولية تنفيذ إصلاحات نظامية وتحقيق استقرار الصناعة. سنعزز عمليات التفتيش الميداني والتثقيف بشأن حقوق الإنسان لعمال الملاحات الملحية، وسنتخذ إجراءات صارمة وفقاً للقوانين ذات الصلة عند التأكد من وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.