وبحسب وكالة رويترز في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، حذّر الفريق براد كوبر قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، في رسالة أرسلها إلى الجنود المتمركزين في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من الشهر، من نشر مقاطع فيديو وصور التقطت عبر الهواتف الذكية على الإنترنت.
وأشار الفريق كوبر إلى أن إيران تبحث في التقارير الإخبارية والمنشورات على الإنترنت للتحقق من ردود أفعال جنود الجيش الأمريكي وصورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم، وتتمكن من معرفة نجاح الهجمات من عدمه في الوقت الفعلي تقريباً. وقال: "التكاليف المباشرة والحتمية الناجمة عن هذه المعلومات العلنية قد تؤدي إلى خسائر في الأرواح بين جنود الجيش الأمريكي في دول الخليج المستهدفة والمدنيين في منطقة الشرق الأوسط".
ويدرس الجيش الأمريكي فعلياً مصادرة الهواتف الذكية أيضاً. وأفاد مصدران بأن عناصر عسكرية أمريكية في الأردن، الذي تعرض لهجمات إيرانية متكررة، تلقت إخطارات بأن بعض الجنود قد تُصادر هواتفهم خلال أيام قليلة. لكن مصدراً آخر أوضح أن قرار مصادرة الهواتف لم يتخذ بعد على نحو نهائي.
وقال تيموثي هوكينز، المتحدث باسم قيادة الجيش الأمريكي الوسطى: "هذه الرسالة موجهة لتذكير الجنود بشكل عام بأهمية الحفاظ على أمن العمليات، وتمثل واحدة من عدة حالات نقل فيها الفريق كوبر أولويات العمليات".
وركزت القيادة الأمريكية بشكل خاص على مقاطع فيديو تم تصويرها يوم السابع عشر من الشهر الجاري عندما شنّت إيران هجوماً على قاعدة مويفق السلطي الجوية في الأردن. حيث نشر أحد جنود الجيش الأمريكي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي التقطه بنظارة ذكية من إنتاج شركة ميتا مزودة بكاميرا، يظهر فيه عناصر عسكريون يركضون نحو الملاجئ المضادة للقصف.
وأشار الفريق كوبر إلى أن المقطع كشف تماماً عن أماكن تحرك الجنود وطريقة احتمائهم في الملاجئ المضادة للقصف، محذراً من أن المعلومات التي نشرها الجنود والإعلاميون تعوض الصعوبات التي تواجهها إيران في تحديد نتائج هجماتها بدقة نظراً لجهود الجيش الأمريكي في الحرب الإلكترونية والتشويش.
وأضاف: "إن نشر معلومات مفصلة قد يعطي إشارة خضراء فعلية فورية لإيران لتنفيذ هجمات ثانية أكثر تدميراً بكثير".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
