شركة قطر للطاقة تشتري 33 شحنة غاز طبيعي مسيّل من أمريكا لتعويض خسائر تصدير الخليج

  • الشحنات موجهة لكوريا الجنوبية وتايوان وبنغلاديش والهند واليابان

العلم القطري [الصورة: رويترز وويونايتد برس إنترناشيونال]
قطر [الصورة: رويترز وويونايتد برس إنترناشيونال]


لجأت شركة قطر للطاقة، الشركة الحكومية القطرية، إلى شراء كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسيّل الأمريكي لضمان استمرار إمداداتها لعملائها الآسيويين، في أعقاب تعطل صادراتها من الغاز عبر مضيق هرمز بسبب الحرب مع إيران.

بحسب وكالة رويترز في الثلاثين من يوليو الجاري، اشترت شركة قطر للطاقة هذا العام كميات من الغاز الطبيعي المسيّل الأمريكي بما يعادل 33 شحنة. وستوزع هذه الكميات على كوريا الجنوبية وتايوان وبنغلاديش والهند واليابان.

وتناقض هذه الأرقام ما تم شراؤه العام السابق من الغاز الأمريكي، حيث اقتصرت الكميات على 4 شحنات فقط. ويعود السبب في ارتفاع الشراء هذا العام إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام حركة الملاحة، مما أدى إلى تعطل صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسيّل.

أعلنت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة بشأن شحنات الغاز الطبيعي المسيّل بعد حصار مضيق هرمز. وعند الاعتراف بالقوة القاهرة، يمكن للشركة تجنب المسؤولية القانونية عن عدم الالتزام بالتزاماتها التعاقدية. إلا أن شركة قطر للطاقة فضلت البحث عن كميات بديلة لتقليل فجوة الإمداد لعملائها الرئيسيين.

وبحسب حسابات رويترز، فإن هذه الـ 33 شحنة تعادل حوالي ثلث صادرات شركة قطر للطاقة الشهرية من الغاز الطبيعي المسيّل قبل الحرب. وقُدّرت قيمة هذا الشراء بحوالي مليار دولار أمريكي (ما يقارب 1.44 تريليون وون كوري).

وعلق أحد المصادر على هذه الخطوة بأنها تدل على "النوايا الحسنة" من قبل شركة قطر للطاقة تجاه عملائها الرئيسيين. وأشار مصدر آخر إلى أن الشركة تسعى لإظهار التزامها برعاية عملائها والعمل على الحفاظ على استمرار الإمدادات.

اشترت شركة قطر للطاقة هذه الكميات مباشرة من شركة فنتشر جلوبال الأمريكية المتخصصة في إنتاج الغاز الطبيعي المسيّل، كما حصلت على كميات إضافية من عملاء شركة فنتشر جلوبال.

ووفقاً لشركة كابلر المتخصصة في تحليل البيانات، فقد تم تسليم 28 شحنة من إجمالي الـ 33 شحنة بالفعل. أما الـ 5 شحنات المتبقية فهي قيد النقل إلى كوريا الجنوبية وتايوان والهند.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.