وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية ووكالة رويترز، أضافت مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) ستة أفراد وكيانات من الصين والهند وروسيا وإيران إلى قائمة العقوبات.
تضمنت الكيانات المستهدفة شركات ساعدت على عمليات البيع بالخارج والشحن البحري لشركة ماهان الجوية. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الشركة الصينية كانت متورطة في نقل السلع الإلكترونية من الصين إلى إيران، فيما ساهمت الشركات الهندية والروسية في دعم عمليات البيع المحلية والشحن البحري لماهان الجوية.
وتعتبر الحكومة الأمريكية أن ماهان الجوية، رغم أنها شركة طيران مدنية، قد قامت على مدى سنوات بنقل أفراد الحرس الثوري الإسلامي والأسلحة والمعدات العسكرية إلى الخارج. وتخضع شركة ماهان الجوية للعقوبات الأمريكية منذ عام 2011.
كما شملت العقوبات كيانًا إيرانيًا كان يدعم الحرس الثوري الإسلامي. وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن "هذا الكيان قام بجمع معلومات تحديد مواقع المعدات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية عبر الإنترنت وساعد القوات الإيرانية في اختيار أهدافها".
ستؤدي هذه العقوبات إلى تجميد أي أصول يملكها الأفراد والكيانات المستهدفة في الولايات المتحدة. كما يُحظَّر على الأمريكيين التعامل معهم.
وقال سكوت بيسينت وزير الخزانة الأمريكية: "سنستمر في تحديد وفرض عقوبات على الأفراد والشركات الذين يقدمون الدعم المالي واللوجستي لماهان الجوية والحرس الثوري الإسلامي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
