الرئيس لي يدعو لتوسيع نموذج التعاون بين مجموعة LS وكوديلكو إلى الصناعات المتقدمة والدفاع

  • طاولة مستديرة للأعمال الكوريّة-الشيليّة بحضور 22 شركة رائدة بما فيها شركة OCI

  • تشيلي تُرسل بعثة اقتصادية رسمية إلى كوريا الجنوبية في سبتمبر: موارد تشيلي وتكنولوجيا كوريا فرصة نمو جديدة

الرئيس لي جاي-ميونغ يلتقط صورة جماعية مع المشاركين في طاولة الأعمال المستديرة الكوريّة-الشيليّة في فندق بسانتياغو تشيلي في 30 يوليو بالتوقيت المحلي. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلتقط صورة جماعية مع المشاركين في طاولة الأعمال المستديرة الكوريّة-الشيليّة في فندق بسانتياغو تشيلي في 30 يوليو بالتوقيت المحلي. [الصورة=وكالة يونهاب]
قال الرئيس لي جاي-ميونغ إن المشروع المشترك بين مجموعة LS الكوريّة والشركة الحكومية الشيليّة كوديلكو يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون في المعادن الحيوية الأساسية، داعياً إلى توسيع هذا النموذج ليشمل الصناعات المتقدمة والقطاع الدفاعي.
 
أدلى الرئيس بهذه الآراء خلال حضوره طاولة الأعمال المستديرة الكوريّة-الشيليّة التي عُقدت في فندق بسانتياغو يوم 30 يوليو بالتوقيت المحلي، قائلاً: "أتطلع إلى أن يتسع هذا النموذج الذي تمثله المشاريع المشتركة بين LS وكوديلكو في المستقبل القريب".
 
وأكد الرئيس: "عندما تجمع البلدان جهودهما معاً، يمكن أن نحقق تآزراً مذهلاً للتعاون في مجالات متنوعة تتجاوز إمدادات المعادن الحيوية وخلق القيمة المضافة والسلاسل الإمدادية، لتشمل الصناعات المتقدمة والقطاع الدفاعي".
 
شارك في الفعالية 22 من قادة الشركات الكبرى من كوريا الجنوبية وتشيلي، بواقع 11 شركة من كل جانب. ومن الجانب الكوري حضر الرئيس لي وو-هيون من تجمع OCI Holiding، والرئيس جانغ إن-هوا من شركة بوسكو، والرئيس كو جا-إون من مجموعة LS، والرئيس تشوي يون-بيوم من شركة كوريا زينك، والرئيس ريو جاي-تشول من شركة LG Electronics، والرئيس جونغ إن-سوب من شركة Hanwha Ocean، والرئيس تشوي سو-يون من شركة Naver، ونائب الرئيس جانغ جاي-hoon من شركة هيونداي موتور، والرئيس إي دونغ-hoon من شركة SK Biopharm.
 
ومن الجانب الشيلي، حضرت الفعالية رئيسة جمعية الصناعة الشيليّة روساريو نافارو ورئيسة اتحاد الإنتاج والتجارة الشيلي سوسانا خيمينيس، إلى جانب قادة الشركات الرئيسية في قطاعات المعادن والفولاذ والسيارات والمنتجات الزراعية والغذائية والحراجة.
 
وصف الرئيس تشيلي بأنها "أول شريك لكوريا الجنوبية في اتفاقية التجارة الحرة، والمحطة الأساسية التي تربط منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأمريكا اللاتينية". وشدد على أهمية الثقة بين الدول والتعاون بين الشركات في ضوء التحولات التاريخية التي تشهدها الاقتصادات العالمية.
 
قال الرئيس: "منذ توقيع اتفاقية التجارة الحرة الكوريّة-الشيليّة عام 2004، نما التجارة بين البلدين أكثر من أربع مرات خلال العشرين سنة الماضية. فقد كان التركيز في ذلك الوقت منصباً على توسيع التبادل التجاري في المنتجات الزراعية والمعادن، إلا أن نطاق التعاون الآن يتسع ليشمل مجالات متعددة الأوجه".
 
أضاف: "يتحول البلدان من مجرد شركاء تجاريين إلى شركين استراتيجيين يستعدان معاً للمستقبل. وأرجو أن نوسع آفاق التعاون المستقبلي على أساس تاريخ من الثقة العميقة".
 
شدد الرئيس أيضاً على ضرورة الجمع بين موارد النحاس والليثيوم الشيليّة وتكنولوجيا البطاريات والمواد المتقدمة والسيارات والرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي الكوريّة. وقال: "تشيلي هي محطة الإمداد الأساسية للصناعات الصديقة للبيئة العالمية، وكوريا الجنوبية تتمتع بقدرة تنافسية عالمية في مجال الصناعات المتقدمة".
 
المشروع الذي استشهد به الرئيس كمثال ناجح هو مصنع استرجاع المعادن الثمينة في مدينة مهيونيس بتشيلي. تدير هذا المصنع شركة PRM وهي مشروع مشترك بين LS MnM وكوديلكو، حيث تمول الأولى 66% من رأس المال والثانية 34%.
 
أُنجز هذا المصنع عام 2017، وهو يقوم بمعالجة رواسب الأنود وهي مادة ثانوية ناتجة من عملية تكرير النحاس لدى كوديلكو، ليستخرج منها معادن ذات قيمة عالية كالذهب والفضة والبالاديوم والبلاتين. يُعتبر هذا المشروع نموذجاً بارزاً للتعاون الذي يجمع بين المواد الخام الشيليّة والتكنولوجيا المتقدمة في التكرير الكوريّة لرفع القيمة المضافة محلياً.
 
قال الرئيس: "أتمنى أن يحول كوريا الجنوبية وتشيلي معاً أزمة التحول الجذري في النظام الاقتصادي العالمي إلى فرصة جديدة للازدهار المشترك. وستقدم الحكومة دعماً بلا تحفظ لتمكين الشركات من البلدين من قيادة السوق معاً".
 
أشار نائب وزير الخارجية الشيلي باتريسيو توريس إلى أن كوريا الجنوبية احتلت المركز السادس عالمياً والثالث آسيوياً بين الشركاء التجاريين لتشيلي بحسب إحصائيات 2025. وأضاف أن التجارة بين البلدين نمت بمعدل 6.1% سنوياً منذ عام 2020، معلناً عن خطط لإرسال بعثة اقتصادية رسمية كبرى تضم شركات وجمعيات تجارية وجهات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية في سبتمبر المقبل.
 
قال توريس: "يجب أن يتطور التعاون بين البلدين ليتجاوز العلاقات التجارية ليركز على الاستثمار والابتكار وخلق قيمة مضافة جديدة"، داعياً إلى توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
 
طلبت رئيسة جمعية الصناعة الشيليّة روساريو نافارو الإسراع بإكمال المفاوضات لتحديث اتفاقية التجارة الحرة الكوريّة-الشيليّة بحيث تعكس الاقتصاد الرقمي وتيسير التجارة والبيئة وحقوق الملكية الفكرية وإمكانية الوصول إلى أسواق المنتجات الزراعية.
 
قال لي وو-هيون، رئيس تجمع OCI Holding وعضو لجنة التعاون الاقتصادي القطاعي بين كوريا الجنوبية وتشيلي التابعة لغرفة التجارة والصناعة الكوريّة: "البلدان شركاء خاصان قدما لبعضهما أول اتفاقية تجارة حرة"، معبراً عن أمله أن تصبح هذه الفعالية بداية "أول" جديد يترجم إلى مشاريع استثمارية وتجارية جديدة.
 
أضاف لي: "ستعمل OCI على توسيع التعاون المستقبلي مع تشيلي التي تتمتع بموارد طاقة متجددة غنية وموارد معادن حيوية أساسية، بناءً على خبرتنا العالمية الواسعة التي تمتد من المواد الأساسية للطاقة الشمسية إلى التطبيقات والمنشآت والأنظمة المتقدمة لتخزين الطاقة. إن الجمع بين موارد تشيلي وتكنولوجيا كوريا الجنوبية سيشكل فرصة نمو جديدة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.