ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً على نزع سلاح حماس بالكامل..والجيش الإسرائيلي ينسحب تدريجياً

  • الاتفاق يشمل جميع الفصائل المسلحة بغزة...إزالة الأسلحة والأنفاق والمنشآت العسكرية

  • إدارة فلسطينية جديدة تتولى حكم غزة...قوات دولية وشرطة فلسطينية تتولى الأمن

  • انسحاب الجيش الإسرائيلي يتزامن مع نزع السلاح...تفاصيل التنفيذ تحتاج إلى توضيح إضافي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب [الصورة: وكالة فرانس برس/يونهاب]
الرئيس الأميركي دونالد ترامب [الصورة: وكالة فرانس برس/يونهاب]

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن جميع الفصائل المسلحة في قطاع غزة، بما فيها حركة حماس، وافقت على نزع سلاحها بشكل كامل.

 

قال الرئيس ترامب في بيان نشره عبر منصة تروث سوشيال في الثلاثين من يوليو (الجاري): "توصلت لجنة السلام إلى اتفاق تاريخي بشأن نزع السلاح الكامل لحماس وجميع الفصائل المسلحة في غزة".

 

وأضاف الرئيس ترامب أن "هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تنفيذ خطة السلام في غزة المكونة من عشرين بنداً التي يسعى إلى إقرارها".

 

سيتم تنفيذ الاتفاق على مراحل متعددة. عندما تضع الفصائل المسلحة بما فيها حماس أسلحتها، ينسحب الجيش الإسرائيلي بموازاة ذلك. وبعد ذلك ستتولى قوات الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية المشكلة حديثاً مسؤولية الأمن في القطاع.

 

كما ستنتقل سلطة الحكم في غزة من حماس إلى إدارة فلسطينية جديدة. وقال الرئيس ترامب: "ستقوم الإدارة الجديدة بحكم قطاع غزة بالتعاون مع لجنة السلام".

 

يشمل نزع السلاح أنواعاً مختلفة من الأسلحة، بالإضافة إلى المنشآت العسكرية مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة. وفي المفاوضات الأخيرة، تمت مناقشة إجراءات تتعلق بإلغاء الأسلحة الثقيلة التي تمتلكها حماس والأسلحة الفردية على مراحل، وإزالة الأنفاق والمستودعات.

 

إذا تم تنفيذ هذا الاتفاق فعلياً، فإن مسألة نزع سلاح حماس، التي طالما اعتبرت العقبة الأكبر في مفاوضات السلام في غزة، يمكن أن تدخل مرحلة حل حقيقية.

 

غير أنه يتعين توضيح تفاصيل الاتفاق وآليات التنفيذ بشكل إضافي. وقد تضاربت التقارير حول ما إذا كانت حماس قد أقرت الاتفاق بشكل نهائي قبل إعلان الرئيس ترامب مباشرة، كما أبدت إسرائيل موقفاً مفاده أن انسحاباً إضافياً لن يكون ممكناً إلا بعد التأكد من نزع السلاح الكامل.

 

أعرب الرئيس ترامب عن تقديره لمصر وقطر وتركيا التي وسطت في المفاوضات، مؤكداً على أنه "لن يسمح بإعادة بناء التهديدات التي ظهرت في غزة في السابع من أكتوبر".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.