وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية الصينية شينخوا، أجرى هي لي فنغ محادثة هاتفية مع بيسينت في الثلاثين من يوليو للاطلاع على سير المفاوضات الاقتصادية والتجارية الأمريكية الصينية الأخيرة ومناقشة القضايا الاقتصادية الرئيسية للبلدين. وتمثل هذه المحادثة أول اتصال على المستوى العالي بين الجانبين الاقتصاديين منذ قمة أمريكية صينية شهدت توقيع اتفاقيات في مايو الماضي، أي قبل حوالي شهرين.
أشارت وكالة شينخوا إلى أن هي لي فنغ أعرب خلال المحادثة عن قلق شديد إزاء سلسلة من تدابير التقييد الاقتصادية والتجارية التي اتخذتها الولايات المتحدة مؤخراً ضد الصين. كما أكد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني على ضرورة الالتزام الكامل بالتفاهمات المتحققة في قمة البلدين، وحل الخلافات في القطاعات الاقتصادية والتجارية من خلال الحوار والتشاور.
يُفهم من سياق كلام هي لي فنغ أن التدابير الأمريكية المقصودة تشمل قرار حظر استيراد الروبوتات الصينية.
كانت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية قد أعلنت في التاسع والعشرين من يوليو عن حظر استيراد وبيع روبوتات متنقلة متقدمة من الصين، بما فيها الروبوتات الإنسانية والروبوتات رباعية الأرجل، محتجة بأسباب الأمن القومي. وادعت الحكومة الأمريكية أن الروبوتات الصينية قد تُستخدم في أغراض محظورة، مثل المراقبة وجمع المعلومات والتحكم عن بعد.
في المقابل، ترفض الصين هذا القرار بشدة، حيث تؤكد أن الولايات المتحدة تحتج بالأمن القومي لتعطيل النظام التجاري الطبيعي. انتقد متحدث وزارة التجارة الصينية في الثلاثين من يوليو إجراء الولايات المتحدة، واصفاً إياه بأنه "سلوك انفرادي يشوه مبادئ السوق"، وطالب بسحب هذا الإجراء، محذراً من أن الصين قد تتخذ تدابير مضادة إذا لزم الأمر. وبهذا، لم يكتفِ المتحدث الحكومي الصيني بالاحتجاج، بل خرج نائب رئيس مجلس الدولة بنفسه للتنديد بقرار حظر الروبوتات الأمريكي.
في السياق ذاته، أعلن وزير الخزانة الأمريكي بيسينت عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أكدت خلال نقاشنا أملي في أن بكين ستفي تماماً بالتزاماتها بشأن العناصر الأرضية النادرة والمنتجات الزراعية الأمريكية".
يُقيَّم هذا الاتصال الهاتفي بين الجانبين الاقتصاديين الصيني والأمريكي من جانب المحللين كمحاولة من البلدين لإدارة الخلافات الاقتصادية والتجارية في أفق قمة أمريكية صينية متوقعة في شهر سبتمبر المقبل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
