الحزب الحاكم يخالف الرأي العام ويضغط على المحاكم بمطالبات برفع الدعاوى
قانون تقليص المسار السريع، آلية البرلمان المسيرة...يجب إلغاء القوانين الاستبدادية الشريرة
![جونغ جيون-식، الناطق الإعلامي لحزب القوة الوطنية، يتحدث في اجتماع مجلس الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان يوم 31 تموز. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/31/20260731094109104045.jpg)
صرح الناطق الإعلامي خلال اجتماع مجلس الكتلة البرلمانية في البرلمان قائلاً: "الحزب الحاكم قد أحدث ثقوباً في أرجاء النظام القضائي لتمكين الرئيس من الهروب من المخاطر القانونية".
أضاف: "نقاش بلا حد حول إلغاء سلطة المدعي العام الإضافية جارٍ الآن في قاعة مجلس البرلمان الأساسي. وبعد ساعات قليلة، سيتم إنهاء النقاش بالقوة تحت تعاون الفريق الموسع للحزب الحاكم، وستمر قانون شرير سيبقى وصمة عار في التاريخ الدستوري".
تابع قائلاً: "أكثر من نصف السكان يعارضون إلغاء سلطة المدعي العام الإضافية، لكن الحزب الديمقراطي يتجاهل إرادة الشعب. علاوة على ذلك، أدرجوا بخفاء في جلسة اللجنة القانونية والقضائية الكاملة بنداً يسمح للمحاكم بتخفيف متطلبات رفع الدعوى فيما يتعلق بمحاكمة الرئيس".
وأردف: "قام البرلمان، الذي يجب أن يحافظ على القانون، بممارسات احتيالية فاضحة مشابهة لخداع اللاعبين المحترفين. ومع ذلك، يستمر الحزب الديمقراطي في الحديث عن الإصلاح القضائي. هل هناك إصلاح قضائي واحد صحيح قام به الحزب الديمقراطي منذ حكومة مون جاي-إن؟"
أكد جونغ: "إذا اختفت سلطة المدعي العام الإضافية، سيعاني المواطنون العاديون من التحقيقات الناقصة والتحقيقات البطيئة. من جانب آخر، الرئيس والشخصيات القوية الأخرى سيرتكبون الجرائم ويضغطون على المحاكم بمختلف الحجج لرفع الدعاوى ضدهم".
بخصوص تعديل قانون البرلمان الذي يقلل فترة دراسة مشاريع القوانين المدرجة في المسار السريع من 330 يوماً إلى 90 يوماً، وصفها جونغ بأنها "آلية البرلمان المسيرة" وقال: "يعتبر الحزب الديمقراطي البرلمان كآلة تسيير لأحزابهم ويريدون تحويله إلى جهاز يستجيب بسرعة أكبر. هذا قانون استبدادي شرير".
واصل: "تم إدخال نظام المسار السريع في عام 2012 من خلال قانون تحسين البرلمان. تم وضعه لإنهاء عصر البرلمان الفوضوي حيث يواجه الائتلاف المعارضة صراعات قاسية جداً، وضمان حقوق الأحزاب الأقلية، وتعزيز سياسة الحوار والتسوية".
شدد قائلاً: "جميع هذه الأنظمة، بما فيها نظام المسار السريع والنقاش بلا حد، تم إنشاؤها لتعزيز سياسة الحوار والتسوية بدلاً من الصراعات القاسية. لكن الحزب الديمقراطي يقضي على التوازن في قانون تحسين البرلمان. قد يسبب المعالجة السريعة المتسرعة آثاراً جانبية طويلة الأمد على الصعيد الوطني وعدم استقرار اجتماعي. يجب إلغاء آلية البرلمان المسيرة هذه تماماً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
