فحص الالتزام بواجب الإفصاح والتحقق من الدفع المغري للرسوم
التركيز على رسوم الاشتراك المقدمة في المنتجات الاستثمارية قصيرة الأجل
![صورة لمبنى جهاز الإشراف المالي الكوري الجنوبي الواقع في حي يويدو بسيول [الصورة: مراسل يو داي جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/31/20260731163358908380.jpg)
أعلن جهاز الإشراف المالي الكوري الجنوبي عن بدء عمليات فحص ميدانية لدى البنوك التجارية للتحقق من مدى ملاءمة فرض الرسوم على صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) والعمليات المتعلقة ببيعها.
وأفادت مصادر في القطاع المالي في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي بأن جهاز الإشراف المالي سيجري فحصاً شاملاً في شهر أغسطس المقبل لعمليات بيع صناديق المؤشرات المتداولة لدى ستة بنوك رئيسية هي: بنك كيه بي كوريا الوطني، وبنك شينهان، وبنك هانا، وبنك وووري، وبنك إن إتش كيو الزراعي التعاوني، وبنك إس سي (SC). يشمل الفحص التحقق من ما إذا كان البنوك قد قدمت للعملاء إرشادات حول هياكل الرسوم المناسبة لفترات استثمارهم وأنماط تعاملهم، وما إذا كانت قد شرحت بشكل كافٍ عبء التكاليف المالية.
وأظهرت البيانات أن إجمالي مبيعات صناديق المؤشرات المتداولة لدى ستة بنوك رئيسية خلال الفترة من يناير من العام الماضي حتى مايو من العام الحالي بلغ 64 تريليون وون كوري، مع تسجيل 1.03 مليون عقد استثمار. وارتفعت مبيعات مايو وحده إلى 10.8 تريليون وون، بزيادة 8.8 أضعاف مقارنة بديسمبر من العام السابق.
بينت الدراسات أن متوسط فترة احتفاظ العملاء بصناديق المؤشرات المتداولة بلغ 42 يوماً، وأن العميل الواحد أبرم عقوداً متعددة بمعدل 5.5 مرات في المتوسط. وعلى الرغم من أن 94.6% من إجمالي العمليات تم بيعها خلال ستة أشهر أو أقل، إلا أن 91.7% من العقود كانت مطبقة عليها رسوم اشتراك مقدمة (front-end fees) غير مواتية للمستثمرين قصيري الأجل. تُفرض رسوم الاشتراك المقدمة بمعدل حوالي 1% من رأس المال المستثمر عند الاشتراك، وتصبح أقل فائدة من رسوم الاشتراك المؤجلة (back-end fees) إلا إذا تجاوزت فترة الاستثمار سنة واحدة.
كما تم تحديد معدلات العائد المستهدفة المنخفضة كأحد العوامل المسهمة في تكرار العمليات. فقد مثلت الحسابات ذات معدل العائد المستهدف البالغ 5% فما دون نسبة 58.1% من الإجمالي، بينما شكلت الحسابات بمعدل 3% فما دون ما نسبته 20.8%.
خلال نفس الفترة، بلغت أرباح العملاء من بيع الأوراق المالية 2.91 تريليون وون، في حين حصلت البنوك على رسوم الوصاية بإجمالي 394.8 مليار وون. وقدّر جهاز الإشراف المالي أن الجمع بين رسوم الاشتراك المقدمة ومعدلات العائد المستهدفة المنخفضة أدى إلى حصول البنوك على رسوم تعادل 7.2 أضعاف الرسوم المناسبة التي كان يجب أن تتقاضاها من العملاء.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
