كوك سانغ-أون، النائب الوحيد بحزب الديمقراطية معاً المعارض لتعديل قانون الإجراءات الجنائية: "معاناة الشعب واضحة أمام أعيننا"

  • تمرير التعديل بموافقة 175 نائباً من أصل 178 حاضراً... واحتفاظ لي سو-يونغ بالامتناع عن التصويت

صورة النائب كوك سانغ-أون من حزب الديمقراطية معاً [الصورة: لقطة شاشة من قناة آجو إي بي سي]
النائب كوك سانغ-أون من حزب الديمقراطية معاً [الصورة: لقطة شاشة من قناة آجو إي بي سي]

أعلن النائب كوك سانغ-أون من حزب الديمقراطية معاً أنه كان النائب الوحيد داخل حزبه الذي عارض تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي يقضي بإلغاء صلاحية التحقيق الإضافي للمدعين العامين، مؤكداً أنه "لم يكن بإمكانه اتخاذ خيار آخر".

نشر النائب كوك على منصة فيسبوك في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري قائلاً: "معاناة الشعب واضحة أمام أعيننا ودموع الشعب تصل إلى آذاننا". وكان تعديل قانون الإجراءات الجنائية قد حقق التصويت بموافقة 175 نائباً من أصل 178 نائباً حاضراً (عارضه نائبان واحتفظ نائب واحد بالامتناع عن التصويت). وقد عارض التعديل كل من النائب كوك والنائب لي جو-يونغ من حزب الإصلاح، بينما امتنعت النائبة لي سو-يونغ من حزب الديمقراطية عن التصويت.

يمثل تعديل قانون الإجراءات الجنائية إجراءً تابعاً لقانون مكتب التحقيق في الجرائم الخطيرة وقانون هيئة النيابة العامة المقرر تطبيقهما في الثاني من أكتوبر من السنة الحالية، حيث يقوم على مبدأ الفصل الكامل بين التحقيق والمقاضاة، وينص على إلغاء سلطات المدعين العامين في التحقيق المباشر بما فيها صلاحية التحقيق الإضافي. غير أن بعض الأصوات في الوسط السياسي أثارت مخاوف بشأن حماية الضحايا وقضايا أخرى ذات صلة.

من جهته، امتنع نواب حزب الحرية عن المشاركة في التصويت على التعديل. وأصدر المتحدث الرسمي للحزب بالبرلمان، تشوي أون-سوك، بياناً عقب معالجة التعديل في الجلسة العامة جاء فيه: "سيدفع حزب الديمقراطية الذي خان الشعب الثمن حتماً"، مضيفاً: "لم يعد بمقدور ضحايا الجرائم سوى الانتظار الغامض في أمل أن تكشف الشرطة الحقيقة كاملة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.