فصل التحقيق عن الملاحقة القضائية يمنع احتكار السلطة وإساءة استخدامها وتعزيز حماية حقوق الضحايا والمواطنين
وزير العدل يتحفظ على الإلغاء الكامل لسلطة النيابة في التحقيق المكمل ويؤكد ضرورة معالجة الآثار السلبية المحتملة
صرح ناطق باسم الرئاسة للشؤون الإعلامية والاتصالات سونغ كي-هونغ قائلاً: "إن هذا التعديل على قانون الإجراءات الجنائية، من خلال فصل التحقيق عن الملاحقة القضائية، سوف يمنع احتكار السلطة وإساءة استخدامها، بينما يعزز مستويات حماية حقوق الضحايا والمواطنين، مما يقرب نظام العدالة الجنائية من الشعب خطوة إضافية".
أضاف الناطق: "ستسعى الرئاسة بكل جهودها لضمان تطبيق هذا التعديل بسلاسة في الميدان وليكون بمقدور المواطنين أن يشعروا بهذا التغيير في حياتهم اليومية".
وافق البرلمان في جلسته العامة على تعديل قانون الإجراءات الجنائية بأصوات 175 عضواً موافقاً وعضوين معارضين وعضو واحد ممتنع من بين 178 عضواً حاضراً. امتنع حزب قوة المستقبل الموحدة عن التصويت احتجاجاً على مسار معالجة القانون.
يتضمن التعديل فصل التحقيق عن الملاحقة القضائية، بحيث يحظر على المدعين العامين إجراء التحقيق المباشر أو التحقيق المكمل المباشر في القضايا المحالة من قبل الشرطة. يحق للمدعين العامين طلب إجراء تحقيق مكمل من الشرطة، وتلتزم الشرطة بإجراء التحقيق المكمل في غضون شهر واحد في الأصل وإبلاغ بالنتائج. يجوز في الحالات الضرورية تمديد فترة التحقيق مرة واحدة.
في حالة رفض الشرطة إحالة القضية، أصبح بإمكان المشتكين والضحايا والمبلغين تقديم اعتراضات. كما منحت السلطات الحق في الاطلاع على ملفات القضايا ونسخها. تضمن التعديل أيضاً أحكاماً تسمح للمحاكم بإصدار قرارات بحفظ الدعوى في حالة تقديم الملاحقة على أساس انتهاكات إجرائية جسيمة أو في حالة تجاوز المدعي العام بشكل واضح سلطاته التقديرية.
مع ذلك، عبّر وزير العدل جونغ سونغ-هو، الذي اتخذ موقفاً متحفظاً بشأن الإلغاء الكامل لسلطة النيابة في التحقيق المكمل خلال العملية التشريعية، عن ضرورة الفحص الدقيق للآثار السلبية المحتملة الناشئة عن تطبيق النظام الجديد.
أعلن الوزير مباشرة بعد إقرار القانون عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا يستطيع المدعون العامون الآن إجراء التحقيقات. بدأ التغيير الجذري". وأضاف: "إذا ظهرت آثار سلبية على هذا الطريق الجديد بما يخالف النوايا الحسنة والتوقعات، فإننا نأمل عدم التردد في إجراء تحسينات وتعديلات سريعة".
تابع الوزير قائلاً: "يعتمد نجاح الإصلاح ليس على تغيير النظام القائم نفسه، بل على مدى جعلنا حياة المواطنين أكثر رفاهية وازدهاراً. والأهم هو ما إذا كان هذا الإصلاح يوفر فائدة فعلية للمواطنين والحياة اليومية".
كان الوزير قد أشار في السابق إلى أن إلغاء سلطة النيابة في التحقيق المكمل قد يؤدي إلى تأخير معالجة القضايا وخلق فجوات في حماية ضحايا الجرائم، وبالتالي دعا إلى الحفاظ على بعض الصلاحيات. كما اقترح كبديل نظام "الإحالة الشاملة" حيث يتم تحويل جميع ملفات القضايا المحققة من قبل الشرطة إلى النيابة العامة لمراقبة إساءة استخدام سلطات الشرطة.
أكد الوزير: "الإصلاح الذي يركز على المثالية والشعارات دون تحقيق نتائج سيتجاهله المواطنون. ستسعى وزارة العدل إلى ضمان أن يُعتبر النظام الجنائي العادل الجديد إصلاحاً ناجحاً من خلال تحقيق العدالة وحماية الضحايا، وستواصل المراقبة المستمرة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
