الحكومة الكورية: التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا يهدد الأمن القومي وينتهك قرارات مجلس الأمن

  • مسؤول الأمن القومي يطالب روسيا بوقف التعاون العسكري مع كوريا الشمالية في بيان من بوينس آيرس

  • سول تراقب احتمالية إرسال كوريا الشمالية قوات إضافية وادعاءات حول الصواريخ وقواعد الطائرات بدون طيار

  • الحكومة تدرس تحديث الأصول العسكرية في مضيق هرمز مع التأكيد على إدراك سابق لخطط الطائرات الأمريكية بدون طيار

مسؤول الأمن القومي ويسونغ ناك يعقد جلسة إحاطة صحفية في مركز المراسلين الكوريين في أولان باتور بمنغوليا في التاسع من يوليو بتوقيت المنطقة بشأن الزيارة الرسمية للرئيس لي جاي-ميونغ إلى منغوليا. [الصورة = وكالة يونهاب]
مسؤول الأمن القومي ويسونغ ناك يعقد جلسة إحاطة صحفية في مركز المراسلين الكوريين في أولان باتور بمنغوليا في التاسع من يوليو بتوقيت المنطقة بشأن الزيارة الرسمية للرئيس لي جاي-ميونغ إلى منغوليا. [الصورة = وكالة يونهاب]

أعلن ويسونغ ناك، مسؤول الأمن القومي بمكتب الرئاسة الكوري، في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري (بتوقيت المنطقة) أن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا "يتعلق مباشرة بأمننا القومي وليس مسألة خارجية"، مؤكداً أن "التعاون العسكري الذي ينتهك قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة يجب أن ينتهي".

أدلى ويسونغ ناك بهذه التصريحات في مركز للإعلام أقيم في بوينس آيرس بالأرجنتين، حيث رد على أسئلة الصحفيين حول احتمالية إرسال كوريا الشمالية قوات إضافية إلى روسيا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أثار مؤخراً ادعاءات حول احتمالية إرسال كوريا الشمالية قوات إضافية والهجمات باستخدام صواريخ كورية شمالية الصنع. كما أشارت بعض الأوساط الأوكرانية إلى إمكانية التعاون بين كوريا الشمالية وروسيا في مجال إنتاج الطائرات بدون طيار.

وقال ويسونغ ناك: "الأوضاع القتالية في أوكرانيا والتعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية يشكلان مجال اهتمام رئيسي بالنسبة لنا"، مضيفاً: "نحاول فهم أي معلومات ذات صلة والتحقق منها بشكل مستمر".

وموجهاً انتقاداً إلى روسيا، قال ويسونغ ناك: "التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا ينتهك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بالأمم المتحدة"، و"يجب على جميع الدول احترام قرارات المجلس، وخاصة الأعضاء الدائمين المسؤولين".

وأكد ويسونغ ناك على أن "حكومتنا ستراقب الأوضاع في أوكرانيا بحذر وتتخذ التدابير اللازمة"، مؤكداً على "سعينا لمنع تفاقم الأوضاع وللعمل على تقليل أو إنهاء التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا".

وأفاد ويسونغ ناك بأن حكومته تدرس خيارات متعددة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك استخدام السفن الحربية والأصول العسكرية. غير أنه أوضح أن الولايات المتحدة لم تقدم طلباً محدداً لنشر أصول عسكرية، وأن حكومة كوريا الجنوبية لم تقرر بعد أسلوب الدعم.

وقال ويسونغ ناك: "الجانب الأمريكي لم يطلب شيئاً محدداً، بل يجري حواراً حول الخيارات المتاحة لكوريا"، مضيفاً: "تستجيب حكومتنا لهذا الحوار وتدرس داخلياً عدة احتمالات".

غير أن ويسونغ ناك شدد على أن "الحكومة وحدها لا تستطيع اتخاذ هذا القرار"، و"لا تزال هناك خطوات قانونية وإجراءات تتعلق بضرورة بناء توافق مع البرلمان والرأي العام".

وأوضح ويسونغ ناك قائلاً: "حرية الملاحة في مضيق هرمز مسألة ذات أهمية حيوية بالنسبة لأمننا الاقتصادي"، و"تدرس حكومتنا الخيارات الممكنة انطلاقاً من إدراكنا بضرورة المشاركة الفعالة والإسهام في هذه العملية".

وبخصوص الجدل الدائر حول عدم الإبلاغ والتواصل بشأن خطط تشغيل الطائرات الأمريكية بدون طيار، أكد ويسونغ ناك أن التواصل المسبق قد تم بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وأن الجانب الكوري كان على علم بهذه الخطط.

وقال ويسونغ ناك: "بحسب ما توصلنا إليه، جرى تواصل بين الجانبين الكوري والأمريكي، وكنا على علم بالخطة المعنية"، مضيفاً: "لا يبدو أن هناك مشكلة معينة، وأنا لا أعتبر هذا مسألة تتعلق بالتواصل بين الكوريين والأمريكيين أو بالانضباط العسكري".

وتابع: "نحتاج إلى دراسة مدى ملاءمة مستوى الإبلاغ"، مضيفاً: "إذا كان الجانبان الكوري والأمريكي على علم بالخطة، فلا يبدو أن هناك مشكلة في التنسيق والتعاون، لكننا سنتحقق بشكل أعمق من الإجراءات الداخلية للإبلاغ في الجانب العسكري".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.