تطبيق منصة DM-i التي تركز على المحرك الكهربائي
سيارة بي واي دي سيراينه 6 DM-i التي تم تسلمها مؤخراً تركت انطباعاً غريباً منذ اللحظة الأولى. دهان خارجي أسود داكن وهيكل قوي ومتين لسيارة رياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم أضفا عليها طابعاً غامضاً. وعلى الجانبين الخلفيين من جسم السيارة، تقع فتحة الشحن الكهربائي وفتحة خزان الوقود جنباً إلى جنب. هذا يعكس بوضوح خصائص السيارة الهجينة القابلة للشحن التي تجمع بين صفات السيارات الكهربائية والسيارات التقليدية.
عند الجلوس في مقعد السائق وتشغيل المحرك، أظهرت لوحة العدادات الرقمية بحجم 12.3 بوصة إجمالي مسافة قيادة ممكنة قدرها 970 كيلومتراً. رمز محطة الوقود الذي يرمز للبنزين أظهر 931 كيلومتراً، بينما أظهر رمز البطارية الذي يرمز للوظيفة الكهربائية نسبة شحن متبقية بنسبة 66 بالمئة. برنامج السيارة الداخلي حلل أن السيارة يمكنها أن تسير بوضع الدفع الكهربائي البحت لمسافة 39 كيلومتراً فقط.
كانت تجربة القيادة ثقيلة بشكل عام. عند تعيين وضع القيادة للدفع الكهربائي الخالص (EV)، كان من الصعب ملاحظة فرق كبير عن السيارات الكهربائية النقية من بي واي دي. عند الضغط على دواسة التسارع، يُسمع صوت "وينج" مميز للمحرك الكهربائي وتدفع السيارة للأمام بعزم فوري. رغم وزن هيكل السيارة الثقيل، إلا أن حركتها كانت خفيفة وسلسة. الهدوء المميز للسيارات الكهربائية ظل محفوظاً طوال جلسة القيادة.
تحتوي سيارة سيراينه 6 DM-i على بطارية بلايد (Blade Battery) من نوع فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) بسعة 18.3 كيلوواط ساعة من بي واي دي. بالاعتماد على الوضع الكهربائي الخالص فقط، يمكنها قطع مسافة تصل إلى 70 كيلومتراً بناءً على المعايير المركبة، مما يجعلها مناسبة تماماً للتنقل اليومي داخل سيول وللرحلات إلى الضواحي.
خلال القيادة في الوضع الهجين، ارتفعت نسبة شحن البطارية قليلاً من 22 بالمئة إلى 24 بالمئة. وذلك لأن المحرك كان يعمل كمولد كهربائي ذاتي يقوم بشحن البطارية بشكل متقطع. بعد ذلك، أصبح ممكناً التحويل مرة أخرى إلى وضع الدفع الكهربائي الخالص والمتابعة في القيادة. هذه النقطة توضح بشكل جلي القوة الفريدة التي تمتلكها السيارات الهجينة القابلة للشحن.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
