في اجتماع حزبي بمحافظة شمال تشونغتشيونغ، جونغ تشونغ-ريه يدعو للمنافسة العادلة بين المرشحين بينما ينتقده كيم مين-سوك وسونغ يونغ-جيل

  • جونغ تشونغ-ريه: "تعرضت لكل أنواع الهجمات والقمع، لن أنتقد خصومي"

  • كيم مين-سوك: "من الذي أحدث الانقسام بين فصائل الحزب؟"... وسونغ يونغ-جيل: "لم أمارس السياسة الشخصية"

مرشحو رئاسة حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك (من اليسار)، وجونغ تشونغ-ريه، وسونغ يونغ-جيل يتصافحان خلال اجتماع الانتخابات المركزة لرئاسة الحزب والمجلس الأعلى في مركز وسائط سي جي بي في مدينة تشونغ جو بمحافظة شمال تشونغتشيونغ في الأول من أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
مرشحو رئاسة حزب الديمقراطية معاً كيم مين-سوك (من اليسار)، وجونغ تشونغ-ريه، وسونغ يونغ-جيل يتصافحان خلال اجتماع الانتخابات المركزة لرئاسة الحزب والمجلس الأعلى في مركز وسائط سي جي بي في مدينة تشونغ جو بمحافظة شمال تشونغتشيونغ في الأول من أغسطس. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

في الوقت الذي يستعد فيه حزب الديمقراطية معاً لعقد مؤتمره الاستثنائي في السابع عشر من الشهر الجاري، دعا المرشح جونغ تشونغ-ريه في الأول من أغسطس إلى أن تكون المنافسة والنقاش "متكافئة بين طرفين فقط كما هو الحال مع الانتخابات"، مشيراً إلى أنه يفضل منافسة حزبية نزيهة. غير أن المرشحين كيم مين-سوك وسونغ يونغ-جيل استمرا في توجيه انتقادات مباشرة إلى جونغ.

أدلى جونغ بتصريحاته هذه خلال اجتماع الانتخابات المركزة لاختيار رئيس الحزب والمجلس الأعلى الذي عقد في مركز وسائط سي جي بي بمدينة تشونغ جو، فقال: "على الرغم من تعرضي للضرب والاستهداف من جانب فردين أو ثلاثة أشخاص، إلا أن أعضاء الحزب الذين يدعمونني وحافظوا عليّ ساعدونا على الوصول إلى هذه المرحلة".

وأضاف: "لقد تعرضت لجميع أنواع الهجمات والقمع طوال هذه الفترة، إلا أنني لن أنتقد خصومي ولن أهاجمهم. كما لم أستهدف نقاط ضعفهم حتى خلال حوار التلفاز الأخير".

تأتي تصريحات جونغ في أعقاب تصعيد النزاع الحزبي بين الفصائل المؤيدة له والفصائل المؤيدة لي جاي-ميونغ، الرئيس السابق. يسعى جونغ من خلال هذه الدعوة إلى تعزيز المنافسة النزيهة مع المرشحين المنتسبين للفصيل الموالي لي. غير أن كيم وسونغ استمرا في نقد جونغ.

أشار كيم إلى أن السياق الانتخابي الأخير أظهر توقعات عالية: "كنا متأكدين من أن حصول الحزب على فوز ساحق بنسبة 15 مقابل واحد في الانتخابات البلدية الأخيرة سيمثل بداية العصر الذهبي لحكومة لي جاي-ميونغ، وآمل أنا والرئيس لي بشدة في هذا النصر. لكن بعد إعلان النتائج الفعلية، اعترف الرئيس لي بقوله: 'فشلنا في الفوز حيث كان يجب أن نفوز، وأعتذر عن نتائج الانتخابات'".

ثم أردف قائلاً: "في حين أن هناك تحليلات متعددة للنتائج الانتخابية، فإنه على أقل تقدير، يجب على أي من يعتبر نفسه رفيقاً للرئيس لي وحكومته أن يتشاركوا في فهم المعاناة والخيبة التي سببتها هذه النتائج، وأن يدرك مدى تطلع الرئيس والحكومة للنصر".

واستطرد كيم بانتقاد موقف جونغ: "يقول البعض إن تعريف 'معارضة لي' بأنه انقسام حزبي خطأ، وأن هذا يمثل محاولة لتقسيم الحزب. ولكن إذا كان الأمر كذلك، فمن الذي أحدث الانقسام الأول بين الفصائل المختلفة قبل ذلك؟".

من جهته، وجه سونغ انتقاداً آخر موجهاً إلى جونغ، قائلاً: "حزب الديمقراطية معاً لا يسمح بتولي رئاسة الحزب لفترة ثانية في الظروف العادية. كان قبول الرئيس لي لفترة رئاسية ثانية إجراءً استثنائياً مضطراً لحماية مرشح الحزب المستقبلي للرئاسة في ظل القمع من قبل السلطات القضائية تحت حكم يون سوك-يول". وأكد: "لم أمارس السياسة الشخصية. لقد مارست الدفاع الشرعي عن حكومة لي جاي-ميونغ ضد أولئك الذين يهاجمونها، وسأستمر في السعي لكسب الانتخابات الوسيطة وإعادة تأسيس نظام حكم 2030 وما بعده".

في السياق ذاته، عقد حزب الديمقراطية معاً اجتماع انتخابات مركزة صباحي في محافظة جنوب تشونغتشيونغ، وسيتابع بعقد اجتماعات أخرى في محافظة شمال تشونغتشيونغ بعد الظهر، يليها اجتماعات في مدينتي تايجيون وسيجونغ. وستُعلن نتائج تصويت أعضاء الحزب من محافظات تشونغتشيونغ وتايجيون وسيجونغ الساعة السابعة مساءً من اليوم ذاته. وبما أن هذا سيكون الإعلان الأول عن نتائج الانتخابات المركزة، فإن النتائج قد تعطي مؤشراً مهماً عن مسار المؤتمر الحزبي الاستثنائي المقرر عقده في السابع عشر من الشهر الجاري.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.