"تحملاً للمسؤولية، استقلت من منصب رئيس فرع تايغو الحزبي والعضوية في لجنة الإدارة والأمن"
النائب كوون يقبض على طوق ممثل الحزب البرلماني جونغ تشول-سيك بسبب عدم رضاه عن توزيع اللجان الدائمة
أعلن النائب عن حزب "القوة الوطنية" كوون يونغ-جين، الذي أثار جدلاً بسبب مسك طوق ممثل الحزب البرلماني جونغ تشول-سيك بشأن قضية توزيع اللجان الدائمة، عن عدم نيته الاستقالة الطوعية من الحزب.
ووفقاً لما أفادت به الأوساط السياسية في الأول من الشهر الجاري، فإن النائب كوون أعلن هذا الموقف من خلال رسالة نصية أرسلها إلى زملائه من أعضاء حزبه.
وكان النائب قد توجه إلى مكتب ممثل الحزب البرلماني في الثالث والعشرين من الشهر الماضي بعد أن تم تعيينه في لجنة الإدارة والأمن خلافاً لرغبته، حيث وجه انتقادات حادة إلى ممثل الحزب البرلماني ومسك بطوقه احتجاجاً على قراره، مما أثار جدلاً واسعاً.
وعقب ذلك، عقدت القيادة العليا لحزب "القوة الوطنية" اجتماعاً في السابع والعشرين من الشهر الماضي، وأوصت النائب كوون بالاستقالة الطوعية من الحزب، وحذرته من أنها ستتخذ إجراءات تأديبية من خلال لجنة الأخلاقيات المركزية في حالة عدم استجابته. وفي اليوم ذاته، بدأت لجنة الأخلاقيات إجراءات تأديبية ضد النائب كوون بعد أن أظهر عدم رغبته في الاستقالة الطوعية.
وردّاً على ذلك، قال النائب كوون: "على الرغم من اعتذاري وقبول الممثل البرلماني للطرف الآخر واعتراض عدد من الزملاء على العقوبة، إلا أن اجتماع القيادة العليا الذي عقده الرئيس جانغ دونغ-هيوك يوم الاثنين الماضي أوصى باستقالتي. وبدأت لجنة الأخلاقيات إجراءات تأديبية ضد ثلاثة من النواب بما فيهم أنا."
وأضاف: "يجب على من يخطئ أن يتحمل المسؤولية المناسبة ويتقبل عقوبة عادلة تناسب خطأه. وقد تحملت بالفعل هذه المسؤولية من خلال تنحيي عن منصب رئيس فرع تايغو الحزبي والعضوية في لجنة الإدارة والأمن."
وأكد النائب كوون: "إذا قررت لجنة الأخلاقيات عقوبة عادلة وموضوعية، فأنا مستعد لتقبلها." وكرر موقفه برفضه الاستقالة الطوعية من الحزب.
لكن النائب كوون أعرب في جلسة مغلقة لتجمع النواب عقدت في الثلاثين من الشهر الماضي عن أسفه قائلاً: "ما حدث في ذلك اليوم كان خطأ من جانبي بلا عذر،" معترفاً بمسؤوليته، مؤكداً: "سأقوم بدوري في إجراءات التحقيق الأخلاقي بكل جدية وسأنتظر النتائج بهدوء وصبر."
دخل النائب كوون يونغ-جين مجال السياسة عام 1999 كباحث في معهد ييودو للدراسات، مركز الفكر الخاص بحزب "القوة الوطنية"، وهو يشغل حالياً منصب نائب في البرلمان للمرة الثانية في الدورتين الثامنة عشرة والثانية والعشرين. وقد شغل منصب محافظ مدينة تايغو الخاصة عن فترتين (الثالثة والثلاثين والرابعة والثلاثين) من عام 2014 إلى عام 2022.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
