بْرابوو: الرئيس لي سأل عن استعدادي لزيارة كوريا الشمالية... وسأذهب بكل طيب نفس إذا ما ورد طلب رسمي
![صورة للمكتب الرئاسي الكوري الجنوبي [الصورة: الصحفي يو داي-جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/01/20260801193126970165.jpg)
وقال المكتب الرئاسي في بيان صحفي: "تعتقد الحكومة أن الدول التي تحتفظ بعلاقات ودية مع كوريا الشمالية والجنوبية معاً، ومن بينها إندونيسيا، بإمكانها القيام بدور بناء في تحقيق المعايشة السلمية على شبه الجزيرة الكورية".
ولم يؤكد المكتب الرئاسي ما إذا كان الرئيس لي قد طلب بشكل رسمي من نظيره الإندونيسي زيارة كوريا الشمالية. غير أن البيان أكّد أن الحكومة لم تطلب من إندونيسيا هذا الدور بشكل مفاجئ، بل ضمن سياق مستمر من السياسة الدبلوماسية الموجهة لإعادة فتح قنوات الحوار بين الكوريتين، وأن الحكومة تناقش معها سبل التعاون ذات الصلة.
وأشار المكتب الرئاسي أيضاً إلى نتائج القمة الثنائية التي عقدت بين البلدين في الأول من أبريل/نيسان الماضي.
وكان الرئيس الإندونيسي براووو سوبيانتو قد أعلن سابقاً أنه تلقى من الرئيس لي سؤالاً خلال زيارة دولة قام بها في أبريل/نيسان الماضي حول ما إذا كان لديه استعداد لزيارة كوريا الشمالية وبدء حوار بأي شكل من الأشكال.
وذكرت وكالة رويترز والمجلة الإندونيسية "تيمبو" أن الرئيس براووو قال خلال اجتماع غرفة التجارة والصناعة الذي عقد بالقصر الرئاسي الإندونيسي أمس: "خلال زيارتي إلى كوريا الجنوبية، سأل الرئيس الكوري: هل يمكنك أن تزور كوريا الشمالية وتبدأ حواراً بأي شكل من الأشكال؟"
وأضاف: "ردّ عليه بأنني إذا تلقيت طلباً رسمياً بالذهاب إلى كوريا الشمالية، فسأذهب باحترام وطيب نفس".
ورأى الرئيس الإندونيسي أن السؤال الذي طرحه الرئيس الكوري نابع من ثقة بسياسة إندونيسيا الخارجية التي تركز على الاستقلالية والحياد في المسائل الدولية.
وقال براووو: "تلتزم إندونيسيا بقوة بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، وسنواصل السعي لتحسين العلاقات مع جميع الدول والعمل على المصالحة وتقديم مقاربات لتعزيز الحوار".
تتبنى إندونيسيا سياسة دبلوماسية محايدة وغير منحازة، وحافظت على علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية والجنوبية على حد سواء. حيث أقامت علاقات دبلوماسية مع كوريا الجنوبية عام 1973 ومع كوريا الشمالية عام 1964.
وقد اتفق الرئيس لي والرئيس براووو خلال القمة الثنائية في أبريل/نيسان الماضي على رفع مستوى العلاقات بين البلدين من "الشراكة الاستراتيجية الخاصة" إلى "الشراكة الاستراتيجية الشاملة الخاصة"، والاستمرار في التعاون لتحقيق السلام والمعايشة على شبه الجزيرة الكورية والنمو المشترك.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
