محكمة تحكم على مستشفى بدفع تعويضات بعد وفاة مولود جديد في اليوم الرابع من ولادته

  • إطعام المولود 270 ملليتراً من الحليب الصناعي... الطب الشرعي: وفاة بالاختناق نتيجة انسداد المجاري التنفسية

  • انتهاك واجبات الرعاية الطبية... إرضاع مفرط وفقاً لسهولة الموظفين

صورة حضانة المواليد - صورة غير مرتبطة بمحتوى المقال - وكالة يونهاب
حضانة المواليد. الصورة غير مرتبطة بمحتوى المقال [الصورة: وكالة يونهاب]


حكمت محكمة جنوب كورية على مستشفى ودكتور بدفع تعويضات تجاوزت 500 مليون وون بعد إقرارها بمسؤوليتهما الطبية عن وفاة طفل وليد توفي في يومه الرابع من ولادته بقسم حضانة الأمومة والولادة في المستشفى.

وحسب ما أفاد به المصدر القضائي في الثاني من الشهر الحالي، فإن المحكمة المدنية رقم 15 بمحكمة سيول المركزية (برئاسة القاضي بارك جونغ-كي) قضت بشأن دعوى التعويض التي رفعتها أسرة المولود المتوفى ضد الطبيب (أ) والمسؤول عن المستشفى بـ "دفع مليغ مبلغ 540 مليون وون كاملاً للوالدين". كما أوجبت المحكمة على شركة التأمين المتعاقدة مع المستشفى تحمل تعويض قدره 50 مليون وون على الأقل، وأمرت بدفع خمسة ملايين وون للجدة من جهة الأم.

وقعت الحادثة في يناير 2024. وقد أطعم طاقم المستشفى المولود البالغ من العمر يومين ما مجموعه 270 ملليتراً من الحليب الصناعي على ست جرعات بين الساعة السابعة مساءً والساعة الثالثة من صباح اليوم التالي، بفاصل زمني مدته ثماني ساعات. إلا أنه في حوالي الساعة الخامسة صباح اليوم التالي، تم العثور على المولود وهو يعاني من زرقة عامة في الجسم وتوقف عن التنفس.

عندما وصلت سيارة الإسعاف 119 بعد تنبيه الطاقم الطبي، كان الطفل قد فقد وعيه وتوقف تنفسه بالفعل. وجدير بالذكر أن الطبيب المسؤول لم يصل إلى موقع الحادث أثناء محاولات الإنعاش. توفي الطفل في نهاية المطاف في الساعة السابعة صباح نفس اليوم. وأشارت نتائج التشريح الطبي من معهد البحوث العلمية الوطني إلى أن سبب الوفاة هو الاختناق بسبب انسداد المجاري التنفسية نتيجة القيء.

أشارت هيئة المحكمة إلى أنه "بالنظر إلى حجم معدة المولود والكمية الموصى بها للرضاعة الواحدة، فإن الطاقم الطبي انتهك واجباته في العناية الحذرة، وقام بإرضاع مفرط وفقاً لسهولة وراحة الموظفين".

كما حملت المحكمة الطاقم الطبي المسؤولية على قصوره في الاستجابة الطارئة. فقد أوضحت هيئة المحكمة أن "الطاقم، على الرغم من تأكده من حالة توقف القلب، تأخر في الإبلاغ عن الحالة لمركز الإسعاف 119 لمدة 30 دقيقة، كما حاولت الممرضة إجراء التنبيب الرغامي وهي إجراء يقتصر على الأطباء، الأمر الذي أسفر عن فشل العملية وتأخير العلاج. بالإضافة إلى ذلك، طبقت عملية الإنعاش القلبي الرئوي على أساس معايير البالغين (نسبة 2 إلى 1) بدلاً من الإرشادات المتخصصة للمواليس الجدد (نسبة 3 إلى 1)".

رفضت المحكمة الحجة التي تقدمت بها المستشفى بشأن "متلازمة الموت المفاجئ للرضع" وقررت أن "مجرد احتمال غامض لا يكفي لقلب السببية، وكان يمكن الحفاظ على الحياة إذا ما تم الالتزام بالواجبات الواجبة للعناية والحذر". كما أشارت المحكمة إلى مسألة تعديل الممرضة لسجلات تغذية المولود في يوم الحادثة التالي، وتناقضها في الشهادات.

قررت المحكمة أنه حتى لو تم إغلاق القضية الجنائية بقرار عدم المسؤولية، فإن عدم إجراء تحقيق كامل لا يعني نفي المسؤولية المدنية عن الخطأ. مع ذلك، أعلنت جهة الدفاع عن عدم قبولها للحكم وقررت الطعن فيه بالاستئناف.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.