خطة ترامب للهدنة تتعثر بعد 48 ساعة.. إسرائيل تقصف مستشفى في غزة

سكان فلسطينيون يفتشون منطقة مستودع الأدوية المدمر بغارة جوية إسرائيلية ليلية في دير البلح بوسط قطاع غزة في 1 أغسطس (التوقيت المحلي). [الصورة=رويترز وأنباء يونايتد]
سكان فلسطينيون يفتشون منطقة مستودع الأدوية المدمر بغارة جوية إسرائيلية ليلية في دير البلح بوسط قطاع غزة في 1 أغسطس (التوقيت المحلي). [الصورة=رويترز وأنباء يونايتد]
لم تمضِ 48 ساعة على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة هدنة تتضمن نزع سلاح حماس الكامل وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، حتى شنت إسرائيل غارات جوية على مستشفى في غزة.
أفادت شبكة سي إن إن، بناءً على معلومات من السلطات المحلية، بأن الغارات الجوية الإسرائيلية دمرت بالكامل مستودعي أدوية طبية في مستشفى الشهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، فيما تضررت مستودعان آخران.

خلفت الغارات حفرة كبيرة في موقع القصف. وأظهرت لقطات ميدانية نشرتها سي إن إن سكاناً يفتشون الأنقاض ويستخرجون مستلزمات طبية منها محاليل وريدية وأنابيب تنفس وكمامات جراحية وقطن.

كشفت وزارة الصحة بقطاع غزة أن مخيمات اللاجئين المجاورة تعرضت للتدمير الشامل، وأن الخيام التي يسكنها المدنيون تعرضت لأضرار واسعة النطاق.

قال منير البرش، الأمين العام لوزارة الصحة بقطاع غزة، في بيان: "عندما يتم قصف الأدوية، تصبح الأمراض سلاحاً من أسلحة الحرب". وأضاف: "تدمير مستودعات الأدوية في الوقت الذي تعاني فيه منظومة الصحة بقطاع غزة من نقص بـ 51% من الأدوية الأساسية، يمثل مهاجمة مباشرة لأحد خيوط الحياة الأخيرة في النظام الصحي المتبقي بالكاد".

وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، لقي ثمانية مدنيين حتفهم وأصيب 76 آخرون خلال يومي القصف الأخيرين في قطاع غزة. وتجاوز عدد الفلسطينيين الذين لقوا مصرعهم منذ إعلان اتفاق الهدنة في أكتوبر الماضي 1200 نسمة.

وقعت هذه الغارات مباشرة بعد إعلان الرئيس ترامب في 30 يوليو الماضي موافقة حماس على نزع السلاح الكامل وأن انسحاب الجيش الإسرائيلي سيجري قريباً. كان يُتوقع أن تمكّن خطة المجلس الأممي للسلام في غزة، الذي أطلقه الرئيس ترامب العام الماضي، من الخروج من حالة الجمود الطويلة، لكن تبقى قضايا رئيسية معلقة قبل التنفيذ الفعلي.

لم يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفاً رسمياً بشأن إعلان الرئيس ترامب حتى الآن. غير أن مسؤولاً إسرائيلياً أفاد قناة سي إن إن بأن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة ما لم تقم حماس أولاً بنزع سلاحها.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.