تحديد نطاق التحقيق ليشمل صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم واستثمارات صناديق المعاشات التقاعدية المحلية
رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم يحذر من تقلبات حادة في سوق الأسهم وتقويض دور صناديق المعاشات كـ'وسيلة أمان'
![جونج جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الوطني للقوة [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/02/20260802121223578327.jpg)
جونج جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الوطني للقوة [الصورة: وكالة يونهاب]
دعا جونج جيوم-سيك، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الوطني للقوة، في الثاني من أغسطس الجاري، إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لتحديد المسؤولية عن التقلبات الشديدة والغير طبيعية التي تشهدها بورصة كوريا الجنوبية.
قال جونج عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "إن سوق الأسهم لدينا يشهد حالة غير طبيعية في الوقت الحالي"، مؤكداً أنه "يقترح تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لتحديد المسؤولية في أزمة أسواق كوسبي وكوسداك للأسهم".
وأضاف: "خلال شهر يوليو الماضي، كان حجم الانخفاض الحاد في مؤشر كوسبي أكبر من ذلك الذي حدث خلال أزمة الصرف الأجنبي في صندوق النقد الدولي"، منوهاً إلى أن "آليات فواصل الدوائر (Circuit Breaker) والسيارات الجانبية (Sidecars) التي كان يُتوقع رؤيتها مرة واحدة فقط في السنة أصبحت الآن جزءاً من الحياة اليومية".
وانتقد الحكومة قائلاً: "الصورة التي أظهرتها الحكومة مؤخراً لم تروج إلا للإفراط والإفراط المفرط. لقد أضخمت التقلبات وحولت سوق الأسهم إلى ساحة قمار عشوائية. والمشكلة الأكبر هنا تكمن فيما إذا تمت حماية استقرار صناديق المعاشات التقاعدية مثل صندوق المعاشات القومي بشكل صحيح خلال هذه العملية".
أشار جونج إلى أن عدم التدخل المناسب من الحكومة والفشل السياسي أدى إلى تعميق عدم الاستقرار في سوق الأسهم، مما قد يؤدي إلى تبديد واسع النطاق "لأموال تقاعد المواطنين". وأكد أن على البرلمان أن يتحرك بسرعة لتحديد أسباب ومسؤوليات هذه الأوضاع وضمان التطور السليم لسوق الأسهم.
حدد جونج نطاق التحقيق بخمس نقاط رئيسية: △عملية إدخال وآثار صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم △أفعال الحكومة في تشجيع المضاربة المفرطة في سوق الأسهم △المشاكل الحكومية التي أضخمت عدم اليقين في السوق △اتجاهات واستثمارات صناديق المعاشات التقاعدية في الأسهم المحلية ومدى ملاءمتها △ملاءمة دور السلطات الإشرافية المالية وقطاعات السياسة الاقتصادية.
وأردف جونج: "أعلن هان بيونغ-دو، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الديمقراطية معاً، أنهم 'يدركون الحالة بخطورة بالغة' وسيتفحصون عملية إدخال صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم. وعليه، لا يبدو أن لدى حزب الديمقراطية سبب للمعارضة لإجراء تحقيق برلماني شامل في أزمة سوق الأسهم. نتطلع إلى رد سريع".
انتقد الحزب الوطني للقوة، في بيان صدر في اليوم ذاته، الحكومة بحدة إزاء التقلبات المتكررة والارتفاعات والانخفاضات الحادة التي تشهدها بورصة البلاد مؤخراً. وقالت تشوي بو-يون، المتحدثة الإعلامية الرئيسية للحزب، في بيان: "(حكومة لي جاي-ميونغ) خصخصت صندوق المعاشات القومي، وهو أموال تقاعد المواطنين، واستخدمته كأداة سياسية لتحقيق إنجازات حكومية والحصول على أصوات انتخابية، مما أدى إلى تدمير آخر وسيلة أمان. والتدخل من حكومة لي جاي-ميونغ والطبقة السياسية أضعف تماماً دور صندوق المعاشات القومي كـ'فريق إطفاء الأسواق'".
وأوضحت أن صندوق المعاشات القومي كان تقليدياً يبيع الأسهم عندما تشهد الأسواق إفراطاً في المضاربة لتحقيق أرباح، ويشتري عندما تنخفض الأسهم بحدة لتخفيف الصدمات. لكن في الارتفاع الأخير، رفعت الحكومة الحد الأقصى لنسبة استثمار صندوق المعاشات في الأسهم المحلية وأرجعت بيع الأسهم الزائدة عن الحد.
وشدد تشوي إون-سيوك، المتحدث الإعلامي الأول للكتلة البرلمانية، قائلاً: "يجب أن يُكشف بوضوح تام وبلا شبهة أمام الشعب سياق وعملية اتخاذ القرار لإدخال صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم، ومن قام بخطوة البداية الأولى، ومن أصدر إنذارات الخطر، ومن تجاهل تلك التحذيرات، ومن علم بها وتغاضى عنها".
قال جونج عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: "إن سوق الأسهم لدينا يشهد حالة غير طبيعية في الوقت الحالي"، مؤكداً أنه "يقترح تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لتحديد المسؤولية في أزمة أسواق كوسبي وكوسداك للأسهم".
وأضاف: "خلال شهر يوليو الماضي، كان حجم الانخفاض الحاد في مؤشر كوسبي أكبر من ذلك الذي حدث خلال أزمة الصرف الأجنبي في صندوق النقد الدولي"، منوهاً إلى أن "آليات فواصل الدوائر (Circuit Breaker) والسيارات الجانبية (Sidecars) التي كان يُتوقع رؤيتها مرة واحدة فقط في السنة أصبحت الآن جزءاً من الحياة اليومية".
وانتقد الحكومة قائلاً: "الصورة التي أظهرتها الحكومة مؤخراً لم تروج إلا للإفراط والإفراط المفرط. لقد أضخمت التقلبات وحولت سوق الأسهم إلى ساحة قمار عشوائية. والمشكلة الأكبر هنا تكمن فيما إذا تمت حماية استقرار صناديق المعاشات التقاعدية مثل صندوق المعاشات القومي بشكل صحيح خلال هذه العملية".
أشار جونج إلى أن عدم التدخل المناسب من الحكومة والفشل السياسي أدى إلى تعميق عدم الاستقرار في سوق الأسهم، مما قد يؤدي إلى تبديد واسع النطاق "لأموال تقاعد المواطنين". وأكد أن على البرلمان أن يتحرك بسرعة لتحديد أسباب ومسؤوليات هذه الأوضاع وضمان التطور السليم لسوق الأسهم.
حدد جونج نطاق التحقيق بخمس نقاط رئيسية: △عملية إدخال وآثار صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم △أفعال الحكومة في تشجيع المضاربة المفرطة في سوق الأسهم △المشاكل الحكومية التي أضخمت عدم اليقين في السوق △اتجاهات واستثمارات صناديق المعاشات التقاعدية في الأسهم المحلية ومدى ملاءمتها △ملاءمة دور السلطات الإشرافية المالية وقطاعات السياسة الاقتصادية.
وأردف جونج: "أعلن هان بيونغ-دو، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الديمقراطية معاً، أنهم 'يدركون الحالة بخطورة بالغة' وسيتفحصون عملية إدخال صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم. وعليه، لا يبدو أن لدى حزب الديمقراطية سبب للمعارضة لإجراء تحقيق برلماني شامل في أزمة سوق الأسهم. نتطلع إلى رد سريع".
انتقد الحزب الوطني للقوة، في بيان صدر في اليوم ذاته، الحكومة بحدة إزاء التقلبات المتكررة والارتفاعات والانخفاضات الحادة التي تشهدها بورصة البلاد مؤخراً. وقالت تشوي بو-يون، المتحدثة الإعلامية الرئيسية للحزب، في بيان: "(حكومة لي جاي-ميونغ) خصخصت صندوق المعاشات القومي، وهو أموال تقاعد المواطنين، واستخدمته كأداة سياسية لتحقيق إنجازات حكومية والحصول على أصوات انتخابية، مما أدى إلى تدمير آخر وسيلة أمان. والتدخل من حكومة لي جاي-ميونغ والطبقة السياسية أضعف تماماً دور صندوق المعاشات القومي كـ'فريق إطفاء الأسواق'".
وأوضحت أن صندوق المعاشات القومي كان تقليدياً يبيع الأسهم عندما تشهد الأسواق إفراطاً في المضاربة لتحقيق أرباح، ويشتري عندما تنخفض الأسهم بحدة لتخفيف الصدمات. لكن في الارتفاع الأخير، رفعت الحكومة الحد الأقصى لنسبة استثمار صندوق المعاشات في الأسهم المحلية وأرجعت بيع الأسهم الزائدة عن الحد.
وشدد تشوي إون-سيوك، المتحدث الإعلامي الأول للكتلة البرلمانية، قائلاً: "يجب أن يُكشف بوضوح تام وبلا شبهة أمام الشعب سياق وعملية اتخاذ القرار لإدخال صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية أحادية السهم، ومن قام بخطوة البداية الأولى، ومن أصدر إنذارات الخطر، ومن تجاهل تلك التحذيرات، ومن علم بها وتغاضى عنها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
