بدأت ميشيل ستيل، أول سفيرة أمريكية من أصول كورية جنوبية لدى كوريا الجنوبية، عملها الرسمي يوم 31 من الشهر الماضي. وهي أول سفيرة يعينها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فترته الإدارية الثانية، مما أنهى فراغاً دبلوماسياً استمر لأكثر من سنة ونصف.
وفقاً لما أعلنته السفارة الأمريكية في كوريا الجنوبية يوم 2 من الشهر الجاري، بدأت السفيرة ستيل عملها يوم 31 من الشهر الماضي برفع العلم الأمريكي برفقة عناصر الحرس البحري بالسفارة. وأشارت السفارة إلى أن ذلك "كان لحظة ترمز إلى بداية رمزية وذات معنى لولايتها كسفيرة أمريكية لدى كوريا الجنوبية".
دخلت السفيرة ستيل كوريا الجنوبية يوم 30 من الشهر الماضي عبر مطار إنتشون الدولي. والتقت بالصحفيين في المطار، وقالت: "أتطلع إلى التعاون مع كوريا الجنوبية لضمان بقاء التحالف الأمريكي الكوري الجنوبي المتين محوراً أساسياً للسلام والأمن الإقليمي".
أضافت: "افتتح الرئيس ترامب والرئيس لي جاي-ميونغ فصلاً جديداً من التحالف في مدينة كيونجو. وسأعمل على تحقيق رؤية الرئيس ترامب لجعل التحالف الأمريكي الكوري الجنوبي أقوى وأكثر أماناً وازدهاراً من أي وقت مضى".
ولدت السفيرة ستيل في سيول عام 1955، وهاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1975. شغلت عدة مناصب عامة منها عضويتها في لجنة المساواة الضريبية بولاية كاليفورنيا، كما كانت مشرفة بمقاطعة أورانج كاونتي. وخدمت كعضوة في مجلس النواب الأمريكي من الحزب الجمهوري لمدة أربع سنوات ابتداءً من عام 2021.
تعتبر السفيرة ستيل ثاني سفيرة أمريكية من أصول كورية جنوبية لدى كوريا الجنوبية بعد السفير السابق سونج كيم، وهي الأولى من النساء الكوريات الجنوبيات في هذا المنصب. كانت السفارة الأمريكية في كوريا الجنوبية تعمل بنظام السفير بالإنابة منذ رحيل السفير السابق فيليب جولدبرج في يناير من العام الماضي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
