الرئيس لي يلتقي الجالية الكورية بفرانكفورت بمناسبة الذكرى الستين لوصول الممرضات الكوريات: "سنحول أصواتكم إلى سياسات وتشريعات"

  • لقاء غداء مع أكثر من مئة من أعضاء الجالية بفرانكفورت: "التغييرات في السياسة والنظام ستتحقق"

الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-كيونغ يقفان مع المواطنين في حي بوكا بـ بوينس آيرس بعد إنهاء الزيارة الرسمية للأرجنتين في الأول من أغسطس (التوقيت المحلي). [الصورة=وكالة يونهاب نيوز]
الرئيس لي جاي-ميونغ والسيدة الأولى كيم هيه-كيونغ يقفان مع المواطنين في حي بوكا بـ بوينس آيرس بعد إنهاء الزيارة الرسمية للأرجنتين في الأول من أغسطس (التوقيت المحلي). [الصورة=وكالة يونهاب نيوز]

وعد الرئيس لي جاي-ميونغ الجالية الكورية في ألمانيا بتحويل أصواتهم إلى تغييرات سياسية وتشريعية فعلية، وذلك خلال لقاء عقده في فرانكفورت يوم الثاني من أغسطس (التوقيت المحلي).

قال الرئيس في لقاء الغداء مع أعضاء الجالية الذي عُقد في فندق بوسط مدينة فرانكفورت: "سأعمل على متابعة شؤونكم بشكل أكثر دقة وحذراً، لكي تشعروا بأن حكومتي تستمع إلى أصواتكم وتُعير اهتماماً لأحوالكم وتتحرك على أساس ذلك، حيثما كنتم في العالم".

عاد الرئيس إلى فرانكفورت في طريق عودته من جولة زارت سان فرانسيسكو والعديد من دول أمريكا الجنوبية. التقى الرئيس والسيدة الأولى كيم هيه-كيونغ بأكثر من مئة فرد من الجالية، منهم عاملون ورجال أعمال كوريون في ألمانيا (باودوك) وقادة جمعيات الجالية والجمعيات الخيرية للمسنين ومدارس اللغة الكورية.

أشار الرئيس إلى مسح شامل أجرته حكومته لتلقي شكاوى الجاليات الكورية بالخارج منذ بداية السنة الجارية، قائلاً: "تلقينا حوالي 42 شكوى من ألمانيا". وتابع: "بالتأكيد هناك شكاوى أخرى كثيرة، وأتوقع أن تُثيروا نقاطاً عديدة اليوم أيضاً. بعضها قد يكون صعب التحقق في الحال، لكن البعض الآخر قد يكون حلاً سهلاً".

أوضح الرئيس سبب اختيار فرانكفورت كمحطة للقاء، قائلاً: "أثناء عودتي من أمريكا الجنوبية، كان يتعين عليّ التوقف في مكان ما لتزويد الطائرة بالوقود، فلم أرغب في المرور مباشرة. فكرت في أي المناطق الأولى بالأهمية وأحوج ما تكون لزيارتي، فبدا أن فرانكفورت قد حظيت بـ الأولوية". وأضاف: "عندما أقوم بزيارة رسمية لألمانيا، عادة ما أتوجه إلى برلين، وقد لا أتمكن من لقائكم. لذا كنت حريصاً على الالتقاء بأفراد الجالية الكورية في كل فرصة ممكنة".

شدّد الرئيس على أهمية العام الحالي باعتباره يصادف الذكرى الستين لوصول الممرضات الكوريات إلى مطار فرانكفورت عام 1966. قال: "تغلبت جمهورية كوريا وألمانيا على آلام الحرب والانقسام، وأدهشتا العالم بـ معجزة نهر الراين ومعجزة نهر الهان. وفي سياق هذا التاريخ، تنعكس حياتكم أيضاً، أنتم الحاضرون هنا اليوم".

أشاد الرئيس بدور جيل المغتربين الكوريين الأول (باودوك)، قائلاً: "ما حققه العاملون في المناجم والممرضات الذين كرسوا شبابهم لا يقتصر على الإنجازات الاقتصادية فقط. بل أعرفتم المجتمع الألماني بـ نزاهة الشعب الكوري وشعوره بالمسؤولية، وبنيتم الثقة في جمهورية كوريا وعززتموها بقوة".

أعرب الرئيس عن امتنانه لجهود الجيل الأول من المغتربين الكوريين الذين أسسوا مدارس اللغة الكورية ونقلوا اللغة والثقافة الكورية إلى أبنائهم. قال: "مدارس اللغة الكورية كانت بمثابة جسر يربط بين الأجيال، وكانت نقطة التجمع التي يحافظ من خلالها أفراد الجالية على تماسكهم. أعرب عن عميق احترامي وتقديري لهذه التضحيات والتكريس والجهود المذهلة".

كما أكد الرئيس على الدور الحيوي للشركات والرجال الأعمال الكوريين في ألمانيا. قال: "الشركات الكورية في مختلف أنحاء فرانكفورت وولاية هيسن تعمل في مجالات السيارات والإلكترونيات والمالية واللوجستيات والتكنولوجيا الحيوية والتقنيات المتقدمة، مما يُثبت قدرات جمهورية كوريا التنافسية". وتابع: "المقياس الحقيقي لقدرات الشركة يكتمل عندما تحظى بثقة عميقة في المجتمع المحلي. أنتم، أيها أفراد الجالية الذين تبنون هذه الثقة معاً في ألمانيا، تمثلون جوهر قدرات جمهورية كوريا التنافسية".

لاحظ الرئيس أن الاهتمام الألماني بـ الثقافة الكورية، الذي بدأ بـ موسيقى الكيه بوب والأفلام والمسلسلات والطعام، بدأ يتسع ليشمل اللغة الكورية والدراسة والعمل والشركات الكورية والتكنولوجيا. قال: "إذا كانت الشركات تُظهر قدرات جمهورية كوريا والثقافة توسع الإعجاب بـ كوريا، فأنتم تستطيعون ربط هذه القدرات والإعجاب بـ ثقة قوية وراسخة. أنتم الدبلوماسيون الحقيقيون في المجال الشعبي".

قال رئيس تجمع رؤساء جمعيات الجالية الكورية في جنوب ألمانيا جو يون-سون في كلمة ترحيبية: "المجتمع الكوري في ألمانيا هو مجتمع متماسك يربط بين التضحيات الماضية والتحديات الحاضرة والآمال المستقبلية. نأمل أن تكون زيارة الرئيس فرصة لمسح قلوب أفراد الجالية وتعزيز الروابط بيننا وبين الوطن الأم".

أكمل الرئيس جدول أعماله بانتهاء لقاء الجالية، محتتماً بذلك البرنامج الرسمي لجولته التي شملت سان فرانسيسكو والبرازيل وتشيلي والأرجنتين، وتوجه في طريق عودته إلى كوريا الجنوبية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.