سجل مؤشر كوسبي أعلى معدل ارتفاع في التاريخ في أعقاب انهيار قياسي، على أن يشهد يوم الثالث من الشهر الجاري في بداية الجلسة تصحيحات الأرباح وضعفاً في أسهم الرقائق الإلكترونية الرئيسية كعوامل ضاغطة. غير أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن تأجيل الهجوم على إيران أسفر عن تخفيف المخاطر الجيوسياسية، مما دفع الأسواق العالمية نحو الاستمرار في توقع تجمع الارتياح.
وفقاً لبيانات نكست تريد في الثالثة والعشرين دقيقة من صباح يوم الثالث، انخفضت أسهم سامسونغ إلكترونيكس إلى 251,500 وون، بتراجع قدره 11,000 وون (-4.19%) مقارنة بجلسة التداول السابقة، بينما انزلقت أسهم إس كي هاينيكس إلى 1,639,000 وون بانخفاض قدره 79,000 وون (-4.60%). تراجعت أسهم إس كي سكوير بنسبة 0.77% عند مستوى 1,030,000 وون، في حين ارتفعت أسهم سامسونغ إلكتروميكانيكس بنسبة 2.54% إلى 1,171,000 وون. انخفضت أسهم هيونداي موتور بنسبة 1.68% إلى 381,500 وون.
من جانبه، واصل سوق الأسهم بنيويورك اتجاهه الصاعد خلال الليل على خلفية تخفيف المخاوف من صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتوقعات بهدوء المخاوف المتعلقة بآفاق الذكاء الاصطناعي. أبدت العقود الآجلة لسوق نيويورك قوة، حيث ارتفعت عقود إس آند بي 500 بنسبة 0.5% وعقود ناسداك 100 بنسبة 0.8%. ومع إعلان الرئيس ترامب عن إلغاء الهجوم الكبير على إيران وتبنيه لنهج استئناف المفاوضات، يظهر تعافٍ في الميل لاختيار الأصول الخطرة.
حلل سيو سانغ يونغ، الباحث بشركة ميريتويس للأوراق المالية، أن إعلان الرئيس ترامب عن تأجيل الهجوم على إيران خلال نهاية الأسبوع أدى إلى تخفيف جزئي للمخاطر الجيوسياسية. بيد أنه أوضح أن الولايات المتحدة تضع شروطاً للتفاوض تشمل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي، مما يترك مجالاً للتقلبات الناشئة عن مسار المفاوضات.
أما هان جي يونغ، الباحثة بشركة كيوم للأوراق المالية، فقالت إن المرحلة الحالية تمثل "بلوغ ذروة الانهيار والتقاط طاقة الارتداد"، لافتة إلى أن كميات كبيرة من تصحيحات الأرباح قد تظهر في السوق عقب الارتفاع الحاد بنسبة 17%. غير أنها قيّمت أن مؤشر كوسبي قد يدخل مسار تعافٍ يرفع نقطة القاع، آخذة في الحسبان تخفيف القلق في قطاع الذكاء الاصطناعي والتوقعات بإنهاء إعادة الرفع المالي في قطاع الرقائق الإلكترونية، فضلاً عن دخول سوق كوريا الجنوبية إلى منطقة تقييم تاريخية منخفضة جداً.
من المتوقع أن ينصب اهتمام السوق هذا الأسبوع على مؤشرات التوظيف الأمريكية لشهر يوليو ومؤشر آي إس إم لقطاع التصنيع، وكذلك النتائج المالية لشركات الرقائق الإلكترونية من قبيل إيه إم دي وساند ديسك، بالإضافة إلى التغيرات في الطلب الأجنبي. محلياً، من المقرر الإعلان عن النتائج المالية لشركات رئيسية من قبيل هيونداي ديبارتمنت ستور ونيفير وديوو إنجينيرنج وغيرها، مما قد يؤدي إلى ظهور تمايزات في الأداء حسب الورقة المالية على أساس النتائج بعد الانهيار.
شخّص إي كيونغ مين، الباحث بشركة داي شين للأوراق المالية، أن نسبة الربحية أمام السهم الواحد لمدة 12 شهراً قادمة لمؤشر كوسبي هبطت إلى 4.7 مرات خلال عملية الانهيار في يوليو، مما يعني دخول منطقة تقييم متطرفة. أشار إلى أن جزءاً كبيراً من إعادة الرفع المالي ذات الطابع الإجباري قد تمت بالفعل، لذا فإن مجرد تخفيف الشكوك وتحسن العرض والطلب قد يفتح المجال أمام ارتداد إضافي يتزامن مع تصحيح التقييم.
تتوقع الدوائر المالية أن يشهد مؤشر كوسبي تثبيتاً في نطاق 6000 إلى 7000 نقطة في المدى القريب. يجري الترقب لمعرفة ما إذا كان الارتداد سيستمر بتركيز على قطاعات الرقائق الإلكترونية وأجهزة تكنولوجيا المعلومات والبطاريات الثانوية والبناء والآلات التي شهدت انخفاضات مفرطة بينما تحمل توقعات بتحسن النتائج المالية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
