يحظى عرّاف بانتباه إعلامي واسع بعد أن تنبأ بفوز الرئيس السابق يون سوك-يول بالانتخابات وعزله لاحقاً، وهو يتنبأ الآن بعزل الرئيس الحالي لي جاي-ميونغ.
نشر العرّاف (أ) مؤخراً منشوراً مطولاً على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي.
كتب قائلاً: "لقد قلت منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية أن الرئيس لي جاي-ميونغ سيترك منصبه قبل انتهاء ولايته. يبدو أن المتبقي من الوقت ليس كثيراً".
وأضاف: "عندما قلت عن الرئيس السابق يون أنه سيصبح رئيساً وسيتعرض للعزل، وهو في آخر قائمة المرشحين، تعرضت للكثير من الانتقادات. لكن الوقت أثبت صحة كلامي. لن أحذف هذا المنشور، فانظروا وستريان".
حقق المنشور أكثر من 14 ألف إعجاب وحوالي ألف تعليق وأكثر من 600 إعادة نشر.
علّق المستخدمون: "نتمنى أن يصبح هذا المنشور مقدساً"، و"لا تدع الحرب تندلع"، و"حتى لو ترك المنصب، قد يحتاج الاقتصاد المتضرر إلى أكثر من عشرين سنة للتعافي".
كان العرّاف (أ) قد تنبأ في سبتمبر 2021 بفوز يون سوك-يول بالانتخابات وعزله لاحقاً.
قال في حينه: "يون سوك-يول محتوم أن يفوز بنسبة 100 في المائة من حيث الملامح الشخصية، لكن سيصعب عليه إكمال ولايته".
قال أيضاً في أبريل من العام الماضي: "كنت أول من عرف بعزل الرئيس في كوريا الجنوبية. المرشحون آنذاك كانوا هونج جون-بيو ولي جاي-ميونغ ويون سوك-يول. رأيت أن يون سوك-يول سيصبح رئيساً وأنه سيتعرض للعزل. لذلك نشرت منشوراً على فيسبوك، وتعرضت للسباب منذ ذلك الحين وحتى الآن".
أضاف: "تعرضت حتى لإهانة عائلتي. أرجو من الذين كانوا ينتقدونني آنذاك أن يعودوا ويعلقوا من جديد".
يرجع الاهتمام الانفجاري بهذه التنبؤات إلى الإجراءات الحكومية الأخيرة، وخاصة إلغاء سلطة التحقيق الإضافية للنيابة العامة (تعديل قانون الإجراءات الجنائية) الذي مرّ بالبرلمان، بالإضافة إلى موجة من الاستقالات الجماعية من موظفي النيابة العامة والشرطة. في المنتديات الإلكترونية الرئيسية بمختلف فئاتها، تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى سياسات الأمن والقضاء للحكومة والحزب الحاكم.
يقول المستخدمون من المنتديات الموجهة للذكور: "دمّروا نظام النيابة العامة الذي كان يوفر خدمات قانونية مجانية لإنقاذ شخص واحد"، و"أضعفوا أمن البلد بأكملها لتجنب التحقيق معهم"، و"من المؤسف أن نضطر للقلق بشأن نوع جنس موظف الدورية"، مشيرين إلى تدهور نظام العدالة والشرطة.
المنتديات الموجهة للإناث أيضاً تشهد موجة انتقادات قوية. يقول المستخدمون: "لن نصوت للحزب الديمقراطي مرة أخرى"، و"العجز الأمني يستحق العزل"، و"غيّروا النظام بلا خطة بديلة"، و"إذا استمر الوضع هكذا سيضطرون لتسليم السلطة"، معبرين عن استياء شديد.
زاد تفاقم الوضع بعد كشف أن الرئيس لي جاي-ميونغ استخدم أسلوب "تمويل البائع المباشر" (حيث يقدم البائع تمويلاً مباشراً للمشتري) في عملية بيع شقة في منطقة بوندان في الماضي، مما أدى إلى تدهور مزيد من الآراء العامة.
مع ذلك، يحذر البعض من الإفراط في إعطاء أهمية للتنبؤات والتفسيرات الروحية الفردية، موضحين أنها لا تستند إلى أدلة علمية. يؤكدون أن في لحظة تصاعد القلق السياسي والاجتماعي، من الضروري التركيز على التأمل العقلاني والبحث عن حلول سياسية بدلاً من الاعتماد على تأكيدات غير مؤكدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
