حماس تشترط الانسحاب الإسرائيلي أولاً
خلاف حول تسلسل نزع السلاح والانسحاب
توقعات بمعوقات في تنفيذ الاتفاق
![دبابات إسرائيلية مرابطة على حدود قطاع غزة [الصورة: وكالة أسوشيتد برس/يونايتد نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/03/20260803101304304673.png)
وأفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن الموقف الإسرائيلي في الثاني من أغسطس (الوقت المحلي)، بأن دورون شبيلمان، متحدث مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نقل هذا الموقف إلى البيت الأبيض.
وقال شبيلمان: "تقدّر الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية أن حماس تركز على إعادة بناء قواتها والمنشآت العسكرية بدلاً من الالتزام بنزع السلاح"، مضيفاً "لن نسحب قواتنا من قطاع غزة إلا بعد أن تنزع حماس سلاحها بشكل كامل". وتابع: "نزع السلاح يعني التخلي الفعلي عن الأسلحة".
يأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في الثلاثين من يوليو الماضي، اتفاق لجنة السلام في قطاع غزة على نزع سلاح كامل للحركات المسلحة بما فيها حماس، ويمثل الموقف الإسرائيلي الرسمي الأول بعد ذلك الإعلان.
يختلف الجانبان حول تسلسل تنفيذ نزع السلاح والانسحاب. تؤكد حماس أن إسرائيل يجب أن توقف العمليات العسكرية وتسحب قواتها أولاً، وبعدها تستطيع تسليم أسلحتها. بينما تخشى إسرائيل من أن الانسحاب المبكر قد يمكّن حماس من استعادة قوتها وإعادة بناء منشآتها العسكرية.
وتضمن نص الاتفاق الذي اطلعت عليه وكالة أسوشيتد برس تسليم حماس أسلحتها لتكون تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة (NCAG)، وهي هيئة تضم خبراء فنيين فلسطينيين.
سيتم تنفيذ عمليات تفكيك الأسلحة الثقيلة وحفظ الأسلحة، بالإضافة إلى تفكيك الأنفاق والمنشآت العسكرية، بعد بدء اللجنة الوطنية عملها ونشر قوة الاستقرار الدولية. سيتم تنسيق انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي مع سير هذه العمليات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
