شهد قطاع السياحة في كوريا الجنوبية احتجاجاً جماعياً واسع النطاق على خطة إعادة هيكلة نظام الكازينو التي تروج لها الحكومة. وأصدرت اثنا عشرة منظمة تمثل القطاعات الرئيسية للسياحة، بما فيها الكازينو والفنادق والسفر والمعارض والمؤتمرات والحوافز والحدائق الترفيهية، بياناً مشتركاً في الثالث من أغسطس، عارضة بشدة خطط الحكومة المتعلقة بإدخال نظام تجديد تراخيص الكازينو لمدة خمس سنوات وزيادة الحد الأعلى لرسوم صندوق تنمية وتعزيز السياحة. ووصفت المنظمات هذه الخطوات بأنها "تنظيمات مفرطة تضر بالاستثمار والقدرة التنافسية لصناعة السياحة" وطالبت بسحبها فوراً.
وقعت البيان المشترك الذي يحمل عنوان "نداء مشترك لسحب نظام تجديد تراخيص الكازينو ورفع الحد الأعلى لرسوم صندوق تنمية السياحة الذي يعيق تطوير صناعة السياحة المحلية" كل من: جمعية الكازينو والسياحة الكورية، والرابطة المركزية للسياحة الكورية، وجمعية فنادق كوريا، وجمعية الرحلات السياحية الكورية، وجمعية المعارض والمؤتمرات والحوافز الكورية، وجمعية الحدائق الترفيهية الكورية، وجمعية إدارة المنتجعات الكورية، وجمعية منظمي المؤتمرات الكورية، وجمعية الرحلات البحرية السياحية الكورية، وجمعية مخيمات الكامبينج الكورية، ورابطة السياحة في سيول الخاصة، واتحاد مديري الفنادق المتخصصين الكوري.
زعم القطاع أن خطتي الحكومة المتمثلة في اعتماد نظام تجديد التراخيص لمدة خمس سنوات لعمليات الكازينو وزيادة الحد الأعلى لرسوم صندوق تنمية السياحة من 10% إلى 15% ستؤدي إلى تدهور بيئة الاستثمار في السياحة وتضعف القدرة التنافسية الوطنية. وأشارت المنظمات إلى أن إضافة تنظيمات جديدة على صناعة السياحة، التي لا تزال تتعافى من تداعيات جائحة كوفيد-19، قد يؤدي إلى انكماش الاستثمارات الضخمة والتوظيف، مما يضعف محركات النمو في القطاع برمته.
أكد القطاع السياحي بشكل خاص أن قطاع الكازينو يدفع رسوم صندوق تنمية السياحة بناءً على إجمالي الإيرادات وليس صافي الأرباح، مما يعني أن المشغلين الذين يسجلون خسائر يتعين عليهم أيضاً دفع هذه الرسوم. وأوضحت المنظمات أن رفع الحد الأعلى لهذه الرسوم سيزيد من عبء المشاريع المالي بشكل كبير.
كما أبدت المنظمات قلقها من أن إدخال نظام تجديد التراخيص كل خمس سنوات قد يضر باستقرار الاستثمار في مشاريع المنتجعات المتكاملة، التي تتطلب استثمارات تتراوح بين مئات المليارات والتريليونات من الوون الكوري. وحذرت من أن هذا قد يؤدي إلى كبح الاستثمارات الجديدة وجذب رأس المال الأجنبي، مما يهز الأساس الاقتصادي لنمو صناعة المنتجعات المتكاملة.
كما اعتبرت المنظمات أن الدول المجاورة مثل ماكاو وسنغافورة والفلبين واليابان تسعى إلى تنمية صناعة المنتجعات المتكاملة من خلال تخفيف التنظيمات وتوسيع الاستثمارات. وحذرت من أن تشديد التنظيمات في كوريا الجنوبية وحدها قد يضعف القدرة التنافسية السياحية للدولة على الصعيد الإقليمي.
طالب القطاع السياحي الحكومة، من خلال البيان المشترك، بثلاث خطوات: سحب مشروع إدخال نظام تجديد التراخيص لمدة خمس سنوات للكازينو، وإعادة النظر في خطة رفع الحد الأعلى لرسوم صندوق تنمية السياحة، والتحول نحو سياسات تأخذ في الاعتبار نمو صناعة السياحة وتنشيط الاستثمارات فيها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
