جدل حول قرارات التبديل بعد تعادل مباراة سنغافورة
المدير الفني كيم سانج-سيك: «سنحصل حتماً على ثلاث نقاط»
ووفقاً لتقارير نشرتها جريدة فيتنام للشباب وغيرها في الثاني من أغسطس/آب، قام موقع سبورت ديتيك الإندونيسي بتغطية شاملة لتعابير وجه المدير الفني كيم وأسلوبه في إدارة المباراة بعد تعادل فيتنام مع سنغافورة في المباراة الثالثة من المجموعة (أ) ببطولة آسيان كوب 2026. وحلل الموقع: «عندما ننظر إلى تعابير وجه المدير الفني على الشاشة، يبدو أنه كان في حالة ارتباك تام بينما كان لاعبوا فيتنام يفقدون فرصاً متتالية، وكان قراره بشأن التبديل سيئاً كذلك».
وكان التبديل في الهجوم الذي أجراه فيتنام في الشوط الأول من مباراة سنغافورة محل الجدل الرئيسي. وأشار موقع سبورت ديتيك إلى أن مهاجمي فيتنام أظهروا أسفاً على الإنهاء، لكنه قيّم اختيار المدير الفني بأنه «لم يكن سهل الفهم». وقال الموقع إن استبدال ديناصور بقعة، الذي سجل ثلاثية أمام تيمور الشرقية في المباراة السابقة للفريق، بلاعب الهجوم الجنسية الجديدة نجوين تاي لوك في الدقيقة 41 من الشوط الأول يثير الاستغراب.
كانت نظرة وسائل الإعلام الإندونيسية إلى المدير الفني كيم إيجابية نسبياً حتى الآن. فقد قدمت الوسائط المحلية المدير الفني باعتباره أحد القادة البارزين في المشهد الآسيوي، لكن الأجواء تغيرت بعد مباراة سنغافورة. وبما أن المواجهة بين إندونيسيا وفيتنام ستقام في الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت كوريا)، أصبحت إدارة مقاعد البدلاء للمدير الفني موضوع اهتمام رئيسي قبل انطلاق المباراة.
«يجب أن نفوز» - مواجهة مباشرة من المدير الفني كيم سانج-سيك
بشأن المشاكل التي ظهرت في مباراة سنغافورة، أشار المدير الفني مباشرة إلى الافتقار إلى القدرة على التسجيل. وقال: «لقد أحرزنا عدداً من الفرص الجيدة لكننا فشلنا في الاستفادة منها» و«لقد استعددنا جيداً للمباراة القادمة وسأجيب بأدائنا على أرض الملعب غداً». وبخصوص كون فيتنام تلعب في هذا الملعب للمرة الأولى، قال: «لم نلعب من قبل في هذا الملعب» و«الطقس لطيف جداً».
أبدى المدير الفني تحفظاً أيضاً إزاء إمكانيات إندونيسيا. وقال: «درسنا آخر مباراتين لإندونيسيا» و«لديهم فريق قوي الإمكانيات، وخاصة لاعب الوسط الرقم 19 توم هاي الذي يقدم أداءً ممتازاً ويصعب محاصرته». ومع ذلك، أكد: «دفاعنا لم يسلم حتى الآن أي هدف منذ بدء البطولة، وأشعر بثقة تامة في هذا الجانب».
اعترف المدير الفني بأن إندونيسيا تغيرت عما كانت عليه سابقاً. وأشار إلى أنه شاهد مباشرة مباراة ودية بين إندونيسيا وموزامبيق، قائلاً: «شعرت أثناء مشاهدة تلك المباراة أن إندونيسيا تغيرت كثيراً». وتابع: «لعبت إندونيسيا بقوة وتعرف كيفية لعب كرة القدم وتدرك ما يجب أن تفعله» لكن «الأهم هو أن نركز على أنفسنا».
جاءت إجابته محتاطة بشأن التشكيل التكتيكي. عندما سأله أحد الصحفيين إن كان من المحفوف بالمخاطر الاعتماد على لاعبين بطبع هجومي قوي مثل كوانج هاي وهوانج ديوك في نفس الوقت، ضحك المدير الفني وتجنب الإجابة المباشرة. ثم قال: «لا نشعر بقلق كبير بشأن هذا الجانب» و«لدينا باتريك الذي سيتمكن من الدفاع». وأضاف: «بما أن إندونيسيا منافس قوي، قد نحتاج إلى تحضير خيارات أخرى».
تميل تفاعلات الجماهير إلى القلق أكثر من التفاؤل. أشار المتفاعلون إلى أنه يجب الانتظار حتى المباراة نفسها للتأكد من ما إذا كان المدير الفني قد دخل فعلاً في حالة ذعر، لكنهم لاحظوا أن هناك بلبلة قبل مباراة إندونيسيا. أشار متابع آخر إلى أن إندونيسيا خصم مختلف عن سنغافورة، وأن الأهم هو ما إذا كان الفريق قادراً على خلق فرص تسديد أساساً.
هناك أيضاً توقعات متحفظة بشأن النقاط. كتب أحد القارئين: «الحصول على نقطة واحدة فقط من أرض إندونيسيا يكفي» و«بما أن إندونيسيا تعتبر فريقاً أقوى من سنغافورة، يحتاج منتخب فيتنام إلى موقف متواضع أكثر من التصريحات الجريئة». وأعرب تعليق آخر عن قلق قائلاً: «في كرة القدم، هناك فوز وخسارة وتعادل» و«إذا فقد المدير الفني واللاعبون هدوءهم وافتقروا إلى الاستراتيجية، قد نخسر مرة أخرى».
في هذا الصدد، يواجه فيتنام مرحلة حاسمة في الأرض الإندونيسية في وقت يحتاج فيه إلى تغيير الأجواء بعد تعادل مباراة سنغافورة. وضع المدير الفني الفني ثلاث نقاط كهدف رغم انتقادات الوسائط المحلية وقلق الجماهير، ويبدو أن تنافس فيتنام على التأهل إلى نصف النهائي سيصل إلى منعطف حاسم بناءً على نتيجة مباراة إندونيسيا في ليل الثالث من أغسطس/آب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
