انخفاض سعر الصرف إلى مستوى 1430 وون... هل يعود المستثمرون الأجانب إلى سوق الأسهم الكوري؟

  • سعر الصرف الوون-دولار ينخفض إلى 1430 وون خلال جلسة التداول... تراجع مخاطر خسائر الصرف يعزز آفاق تدفقات الاستثمار الأجنبي

صورة لقاعة التداول بفرع بنك هانا في منطقة جونغ بسيول صباح اليوم الثالث [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
صورة لقاعة التداول بفرع بنك هانا في منطقة جونغ بسيول صباح اليوم الثالث [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

شهدت أسعار صرف الوون مقابل الدولار انخفاضاً إلى مستوى 1430 وون، مما أعاد الاهتمام إلى احتمالية عودة المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم المحلية.

حقق سعر صرف الوون-دولار في السوق المالية بسيول مستوى 1430.30 وون بناءً على أسعار الساعة الثانية والنصف مساءً في اليوم الثالث. وفي حين أن هذا يعكس ارتفاعاً طفيفاً مقارنة بسعر الإغلاق في اليوم الحادي والثلاثين من الشهر السابق البالغ 1424.00 وون، إلا أنه يظهر استقراراً نسبياً مقابل المستويات التي بلغت حوالي 1500 وون مؤخراً. وتقدر أوساط الأوراق المالية نطاق توقعات سعر الصرف الوون-دولار لشهر أغسطس بشكل عام بين 1416 و1477 وون.

يؤثر سعر الصرف بشكل مباشر على معدلات العائد من الاستثمارات الأجنبية. يقوم المستثمرون الأجانب بشراء الأسهم المحلية ثم تحويل أموالهم إلى دولارات لسحب رؤوس أموالهم. وفي هذه العملية، إذا انخفضت قيمة الوون، فقد تنخفض الأرباح الفعلية بسبب خسائر الصرف حتى لو ارتفعت أسعار الأسهم. وبالعكس، إذا أظهر الوون قوة أو استقر سعر الصرف، فقد تتلاشى مخاوف خسائر الصرف وتزداد جاذبية الاستثمار.

على سبيل المثال، حتى لو حقق المستثمر الأجنبي ربحاً بنسبة 10% من شراء أسهم محلية بقيمة مليون وون، فقد يخسر جزءاً من أرباحه عند تحويل العملة إذا انخفضت قيمة الوون بشكل كبير خلال نفس الفترة. وبالعكس، عند اقتران ارتفاع أسعار الأسهم باستقرار سعر الصرف، يمكن للمستثمر أن يتوقع الحصول على أرباح من الأسهم وكسب من الصرف في نفس الوقت.

وفي الواقع، في اليوم الحادي والثلاثين من الشهر السابق، عندما أغلق مؤشر كوسبي عند مستوى 6595.45 نقطة برتفاع حاد بلغ 1001.89 نقطة أي بنسبة 17.91% مقابل جلسة التداول السابقة، سجل المستثمرون الأجانب عمليات شراء صافية ضخمة في سوق الأوراق المالية قادت ارتفاع المؤشر. وأشارت التحليلات إلى أن توافق الارتداد السوقي مع موجة شراء الأجانب عزز ضغوط تقوية الوون.

غير أنه من الصعب الحكم بأن موجات شراء الأجانب ستستمر بناءً على سعر الصرف وحده. وذلك لأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وأسعار السندات الحكومية الأمريكية والأسعار الدولية للنفط والميل العالمي نحو الأصول الخطرة وأداء الشركات المحلية تؤثر جميعها بشكل متزامن.

وعلى وجه الخصوص، إذا ارتفعت الأسعار الدولية للنفط من جديد أو تصاعدت التوترات الجيوسياسية، فقد يتعزز الميل نحو الأصول الآمنة مما يرفع قيمة الدولار وسعر صرف الوون-دولار مجدداً. كما يثار القلق من أنه في حالة استمرار أسعار الفائدة الأمريكية بمستويات أعلى من المتوقع، قد تنسحب الأموال من الأسواق الناشئة.

تركز أوساط الأوراق المالية على احتمالية تحرك سعر الصرف في مستويات 1400 وون في المدى القريب، لكنها ترى أن التقلبات ستظل كبيرة. وتشير التحليلات إلى أنه لتحديد ما إذا كانت الأموال الأجنبية تعود بشكل جدي، يتعين مراقبة ليس فقط سعر الصرف بل أيضاً تحسن أداء الشركات واستمرارية عمليات الشراء الصافية للمستثمرين الأجانب.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.