تأمين الجرائم الإلكترونية للشركات يشهد قفزة 47% في عام واحد وسط مخاوف الاختراقات

  • أقساط التأمين الأصلية في الربع الأول تبلغ 16.6 مليار وون

  • توسع الطلب جراء انتشار الحوادث الكبرى

  • الحد الأدنى الإلزامي المنخفض للتأمين يشكل تحديًا

صورة جيميناي
[الصورة=جيميناي]
مع تكرار حوادث الاختراقات الضخمة وتسرب البيانات الشخصية مؤخرًا، يتزايد الطلب من جانب الشركات على خدمات إدارة مخاطر الجرائم الإلكترونية. يشهد سوق تأمين الجرائم الإلكترونية للشركات، الذي يغطي المسؤولية عن الأضرار والتعويضات الناجمة عن الاختراقات وتسرب المعلومات، نموًا سريعًا. غير أن المختصين يشيرون إلى أن توسع السوق يتطلب تعديلات تشريعية، منها رفع الحد الأدنى الإلزامي للتأمين.

وبحسب قطاع التأمين في الثالث من آب (أغسطس)، بلغت أقساط التأمين الأصلية لتأمين الجرائم الإلكترونية للشركات لدى ست شركات تأمين ضد الأضرار كبرى—هي سامسونج فاير آند مارين إنشوران، هيونداي إنشوران، دي بي إنشوران، كيه بي إنشوران، ميريتز فاير إنشوران، وهانوا إنشوران—في الربع الأول من السنة 16.6 مليار وون. وهذا يمثل ارتفاعًا بنسبة 46.5% مقارنة بـ 11.3 مليار وون في نفس الفترة من السنة السابقة.

على وجه الخصوص، شهدت أقساط منتجات «حزمة الجرائم الإلكترونية» التي تغطي الأضرار الذاتية والمسؤولية تجاه الغير معًا، ارتفاعًا من 5.8 مليار وون إلى 11.6 مليار وون، أي تضاعفًا، مما قاد نمو السوق.

شهد عدد العقود الجديدة في نفس الفترة ارتفاعًا من 1537 عقد إلى 1617 عقد، بزيادة نسبتها 5.2%. كما ارتفعت العقود المحتفظ بها من 5085 عقد إلى 5381 عقد.

يُعزى نمو سوق تأمين الجرائم الإلكترونية إلى تزايد الطلب على خدمات إدارة المخاطر من جانب الشركات جراء الحوادث الإلكترونية الكبرى الأخيرة. حيث أثار تسلسل الحوادث الضخمة، مثل اختراق بطاقات الاتصال لدى شركة إس كيه تليكوم وتسرب البيانات الشخصية لدى كوبانج، تنبهًا أكبر لدى الشركات تجاه مخاطر الجرائم الإلكترونية. في هذا الصدد، أسست شركة هانوا إنشوران في تشرين الثاني (نوفمبر) 2014 أول وحدة متخصصة بتأمين الجرائم الإلكترونية في القطاع، وقدمت خدمات الاستشارة لحوالي 70 شركة خلال ستة أشهر.

مع ذلك، يشير المختصون إلى أن استمرار نمو سوق تأمين الجرائم الإلكترونية المحلي يتطلب تعديلات تشريعية. فالحد الأدنى الإلزامي للتأمين بموجب اللائحة الحالية لقانون حماية البيانات الشخصية لا يتجاوز مليار وون. يشير قطاع التأمين إلى أن الحد الحالي لا يعكس الواقع بشكل كافٍ، نظرًا لحجم الأضرار الناشئة عن حوادث تسرب بيانات ضخمة. فقد قامت شركة إس كيه تليكوم نفسها برفع حد التأمين إلى 100 مليار وون عقب الحادثة الضخمة.

قال متحدث باسم قطاع التأمين: «مع تكرار حوادث الاختراقات وتسرب البيانات الشخصية مؤخرًا، تتزايد استفسارات الشركات حول الاشتراك في تأمين الجرائم الإلكترونية بشكل مطرد». وأضاف: «بما أن الحد الأدنى الإلزامي الحالي بموجب القانون منخفض، فإن التعويض الكافي يكون صعبًا عند وقوع حادثة فعلية، لذا من الضروري اتخاذ تعديلات تشريعية لرفع الحد وتعزيز فعالية تأمين الجرائم الإلكترونية».



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.