الحرائق والموجة الحارة تجتاح أوروبا.. الخسائر الاقتصادية في 5 دول رئيسية تبلغ 5 تريليونات ين

  • الخسائر تتجاوز تقديرات المفوضية الأوروبية بـ 600 مليون يورو.. الجفاف والسياحة لم تُحسب بعد

رجال إطفاء يعملون على مكافحة الحرائق في غابة بالقرب من لو لاس خارج بوردو بفرنسا في الساعة السابعة والعشرين من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة أسوشييتد برس ويونهاب نيوز]
رجال إطفاء يعملون على مكافحة الحرائق في غابة بالقرب من لو لاس خارج بوردو بفرنسا. [الصورة: وكالة أسوشييتد برس ويونهاب نيوز]


قُدّرت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الحرائق والموجة الحارة في خمس دول أوروبية رئيسية بمبلغ 3.1 مليارات يورو، أي ما يعادل حوالي 5 تريليونات ين.

وفقاً لوكالة فاينانشيال تايمز في الثاني من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي، بلغت الخسائر الاقتصادية الإجمالية في كل من فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان ورومانيا، الدول التي تركزت فيها أضرار الحرائق والموجة الحارة، 3.1 مليارات يورو.

وهذا المبلغ يزيد بمقدار 600 مليون يورو عن التقدير الذي أصدرته المفوضية الأوروبية والذي بلغ 2.5 مليارات يورو. وقد قامت وكالة فاينانشيال تايمز بحساب الخسائر بناءً على بيانات المفوضية الأوروبية والحكومة الفرنسية، إضافة إلى التكاليف المطلوبة لاستعادة المناطق المتضررة من الحرائق.

غير أن هذا التقييم لم يعكس جميع الأضرار على مستوى أوروبا برمتها. فقطاع التأمين يجري بحثاً إضافياً حول خسائر العقارات والمحاصيل الزراعية، كما يجمع بيانات عن الأضرار الناجمة عن انخفاض عدد السياح في موسم الصيف والاضطرابات في العمليات التجارية.

كما لم تُدرج بعد الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الجفاف. فقد أدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة وندرة الأمطار إلى انخفاض مستويات المياه في نهري الرين والدانوب، مما تسبب في اضطرابات في نقل البضائع وإمدادات المياه الصناعية.

على وجه الخصوص، تتأثر الشركات الكيماوية الألمانية مثل باسف وكوفيسترو وإيفونيك، التي تقع مرافقها الإنتاجية بالقرب من نهر الرين، بارتفاع تكاليف اللوجستيات والاضطرابات في الإنتاج. فعندما ينخفض مستوى المياه في النهر، تقل كمية البضائع التي يمكن تحميلها على السفن، الأمر الذي يزيد من تكاليف نقل المواد الخام والمنتجات النهائية.

كما أُعلنت حالة طوارئ في تشغيل محطات الطاقة النووية. فقد أثارت محطة نووية واحدة في المجر احتمالية توقفها عن العمل بسبب انخفاض مستوى المياه في نهر الدانوب إلى مستويات قياسية منخفضة.

أما محطة تشيرنافودا للطاقة النووية في رومانيا فقد اضطرت إلى إيقاف تشغيل أحد مفاعليها من أصل اثنين بسبب نقص المياه المستخدمة في التبريد. وحسبما ذكرت وكالة فاينانشيال تايمز، فإن استمرار تراجع إمدادات مياه التبريد قد يفرض أعباءً إضافية على الإنتاج الكهربائي والصناعات التحويلية في أوروبا.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.