قدمت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة في الثالث من أغسطس شرحاً مفصلاً حول نظام دفع الالتزامات المالية لصندوق السياحة من قطاع الكازينو ودوافع تطبيق نظام تجديد الترخيص. وكان اثنا عشر منظمة من قطاع السياحة، بما فيها جمعيات الكازينو، قد أصدرت بياناً مشتركاً يدعو فيه إلى سحب هذه النظم، معتجة بأن رفع نسبة الالتزامات وتطبيق نظام التجديد سيؤديان إلى انكماش الاستثمارات وتراجع القدرة التنافسية للقطاع.
ردّت الوزارة بتأكيدها أولاً على أن فرض صندوق السياحة على أساس حجم المبيعات يعتبر نظاماً عام التطبيق عالمياً. وأشارت إلى أن الدول الرئيسية في عمليات الكازينو، مثل الولايات المتحدة وسنغافورة وماكاو واليابان، تفرض الالتزامات المالية على أساس حجم المبيعات وليس الأرباح التشغيلية، وأن حجم المبيعات يعكس بشكل أكثر موضوعية القدرة الضريبية للمؤسسات مقارنة بالأرباح التشغيلية. وأضافت أن محكمة دستورية أصدرت في سنة 1999 قراراً يقضي بأن فرض الالتزامات المالية على أساس إجمالي حجم المبيعات لا ينتهك حقوق المساواة.
أوضحت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة أن صندوق السياحة هو مورد عام موجه لدعم قطاع السياحة برمته الذي يشمل 47 نوعاً من النشاطات السياحية، وليس لدعم مشغلي كازينو معينين. وشرحت أن الأموال التي يدفعها مشغلو الكازينو توجه نحو دعم جميع أنواع النشاط السياحي الـ 47، بما يشمل الحملات التسويقية لجذب السياح الأجانب، وتنشيط السياحة المحلية، والتمويل الميسر للمشاريع السياحية، وتنمية المشاريع السياحية الناشئة، وتدريب الكوادر السياحية. وأشارت إلى أن هذا ينشئ حلقة من التطور المتبادل يعود بالنفع على صناعة الكازينو من خلال تطور القطاع السياحي وجذب السياح الأجانب.
أكدت الوزارة أن قطاع الكازينو نفسه استفاد من دعم صندوق السياحة وتطور بفضله. وأوضحت أن مشغلي الكازينو يستطيعون الحصول على تمويل ميسر للعمليات، وأنهم يحصلون على دعم واسع يغطي تحسين المنشآت والمرافق وإدخال آلات جديدة وتشغيل مكاتب بالخارج وتكاليف الإعلان والعلاقات العامة. وذكرت أن حجم التمويل الميسر المقدم لقطاع الكازينو من 1998 إلى العام الماضي بلغ 71 عملية بقيمة إجمالية تقارب 91.5 مليار وون.
ردّت الوزارة على ادعاءات بخصوص مستوى الأعباء المالية بتأكيدها أن هذه الادعاءات غير دقيقة. وأوضحت أن الأرباح التشغيلية لمشغلي الكازينو الرئيسيين تُحسب بعد خصم جميع المصروفات التشغيلية بما فيها مدفوعات صندوق السياحة، وأن الادعاء بأن مشغلي الكازينو يدفعون من 50 إلى 80 بالمائة من أرباحهم التشغيلية لصندوق السياحة يعكس التباساً في المفاهيم المحاسبية. وأشارت إلى أن هناك اختلافاً بين تقديرات الوزارة وتقديرات القطاع بشأن حجم الأعباء الناجمة عن رفع نسبة الالتزامات. وأضافت أن الوزارة تدرس إنشاء فئة جديدة للمبيعات الكبيرة جداً بحيث يتم تطبيق نسبة 15 بالمائة على الجزء الزائد عن هذه الفئة فقط، وأن حساب القطاع على أساس تطبيق موحد بنسبة 15 بالمائة على جميع المبيعات لا يعكس الواقع. وأضافت أيضاً أن صندوق السياحة يُفرض على أساس كل منشأة كازينو على حدة وليس على أساس المؤسسة القانونية، مما قد يخفض العبء الفعلي بشكل إضافي. وأوضحت أن الفئات التصاعدية المحددة سيتم تأكيدها في المرحلة القادمة من عملية تعديل القواعم التنفيذية بعد الاستماع إلى آراء القطاع والخبراء.
أكدت الوزارة أيضاً أن نظام تجديد الترخيص يختلف عن نظام "إعادة الترخيص" الذي يعيد اختيار المشغلين الحاليين. وأوضحت أن هذا النظام يتخذ طابع "تقييم دوري" يتم فيه التحقق من متطلبات الترخيص والصحة المالية بشكل دوري، بحيث يستطيع المشغل الاستمرار في العمل إذا استوفى شروط الترخيص. وأشارت إلى أن الدول الرئيسية في العالم تطبق فحوصات دورية للكازينو، وأن الترخيص غير المحدود بمدة معينة لصناعة متخصصة مثل الكازينو يعتبر نادراً. وأضافت أن الوزارة ستوفر فترة انتقالية أثناء تطبيق النظام لحماية ثقة المشغلين الحاليين.
قدمت الوزارة توضيحات إضافية بشأن مستوى التنظيم المطبق على الكازينوهات المخصصة للأجانب. وأشارت إلى أن الكازينوهات المخصصة للأجانب عملت في بيئة تنافسية محدودة بشكل مستقر، وأنها، بخلاف كازينو كانغوون الذي يسمح بدخول المواطنين المحليين، لا تخضع لتنظيمات إضافية مثل صندوق المناطق المغلقة والالتزامات المالية لمنع الإدمان والعلاج، والضرائب على الزوار، وحدود الرهان.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
