مزايا ضريبة التحويل للسكن طويل الأجل وحوافز بيع العقارات المؤجرة... التركيز على تنشيط السوق
دراسة إلغاء جزء من حزام البناء المحظور والمنشآت العسكرية... 'سيتم الإبلاغ عنها للمواطنين قريباً'
قام نائب رئيس الوزراء وزير المالية والاقتصاد كو يون-تشول بظهور على برنامج «أخبار كي بي إس 9» لشرح الأهداف والمحتوى الرئيسي لخطة إصلاح النظام الضريبي لسنة 2026.
أوضح نائب رئيس الوزراء كو، في ظهوره على برنامج «أخبار كي بي إس 9» في الثالث من الشهر الجاري، اتجاهات تنفيذ هذه الخطة قائلاً: «أولاً، قمنا بإدراج خصم الإنتاج المحلي كإجراء جديد هذا العام لدعم النمو الاقتصادي من خلال النظام الضريبي». وأضاف: «تم تضمين الجزء الذي يستخدم الطاقة النووية مثل المفاعلات النمطية الصغيرة في التقنيات الاستراتيجية الوطنية». وتابع قائلاً: «إنها خطة شاملة لإصلاح النظام الضريبي تتضمن إعادة صياغة النظام الضريبي على العقارات، وتعقلن نفقات الضرائب، وتعقلن خصم الوراثة التجارية لتحقيق المساواة والعدالة في الضرائب».
أما بشأن إعادة صياغة النظام الضريبي على العقارات، وهي جوهر هذه الخطة، فقد أكد: «إن أكبر الآثار الإيجابية المتوقعة هي تعزيز معنى المسكن كـ'عقار سكني' يقيم فيه الناس».
كما قدم حوافز لتنشيط سوق المعاملات المتراجعة. قال نائب رئيس الوزراء: «لقد قدمنا حوافز مثل منح مزايا ضريبة التحويل عند بيع العقار السكني الذي تم السكن فيه لمدة عشر سنوات أو أكثر». وأضاف: «كما منحنا مزايا للمالكين المستأجرين الذين يبيعون العقارات خلال فترة زمنية معينة بعد انتهاء فترة الإيجار، مما يسمح بطرح كمية كافية من العقارات في السوق، وركزنا على تنشيط التعاملات».
فيما يتعلق بـ«أربعة مليارات وون كحد فاصل لتقوية العبء الضريبي»، أشار نائب رئيس الوزراء: «العقارات السكنية بقيمة أربعة مليارات وون فما فوق تمثل حوالي 0.4 في المائة من إجمالي العقارات». وقال: «قمنا بتعيين الفئة من أربعة إلى خمسة مليارات وون كنقطة بداية لتطبيع الضريبة».
ردّاً على المخاوف من احتمال معارضة أصحاب العقارات عالية الثمن وأصحاب العقار الواحد، قال: «لقد خفضنا الضرائب فعلياً على العقارات بقيمة 30 مليار وون فما دون، واستثنينا العقارات بقيمة 20 مليار وون فما دون من ضريبة الملكية تماماً». وأكد: «قمنا بتعديلات طفيفة فقط على العقارات بقيمة تصل إلى أربعة مليارات وون، والتي تمثل 1.1 في المائة من إجمالي العقارات، بينما الجزء الذي يتجاوز أربعة مليارات وون (0.4 في المائة) كان عبء الضرائب فيه منخفضاً بشكل مفرط مقارنة بارتفاع أسعار العقارات في الماضي، لذا قمنا بتطبيع ذلك».
ردّاً على الملاحظات بشأن احتمال تدهور سوق الإيجار والبيع بالأجل والإضرار بالمشترين الفعليين نتيجة للقيود الضريبية، قال: «نحن نعد تدابير شاملة لا سيما بشأن غير المالكين والشباب والأزواج الجدد، بما في ذلك تعزيز إمدادات العقارات والدعم المالي للعقارات، وحل المشاكل المختلفة».
عندما سُئل عن مخاوف نقص الإمدادات، قال نائب رئيس الوزراء: «تحت حكومة لي جاي-ميونغ، نقوم بتقديم أقصى إمدادات ممكنة، بما في ذلك إلغاء جزء من حزام البناء المحظور والمواقع القريبة من محطات المترو والمنشآت العسكرية المملوكة للدولة لإعداد تدابير الإمداد». وأضاف: «يمكننا الإبلاغ عن ذلك للمواطنين في القريب العاجل».
بخصوص الملاحظة بأن تمديد تأجيل رسوم التحويل المرتفعة للعقارات متعددة الملكية مرة أخرى يضعف مصداقية السياسة الحكومية، قال: «لقد وضعنا فترة تأجيل مع الأخذ في الاعتبار آراء المالكين متعددي الملكية والظروف الواقعية في سياق زيادة الضرائب». وختم بالقول: «يرجى فهم هذا كنتيجة الاستماع إلى صوت الشعب وتعكسها في خطة إصلاح النظام الضريبي».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
