
أعادت الأوساط السياسية والإعلامية تسليط الضوء على تصريحات سابقة لكيم يونغ-بوم، مدير مكتب السياسات بالرئاسة، المتعلقة بالإسكان الإيجاري العام، وذلك بعد إعلان الحكومة عن حزمة إصلاحات ضريبية عقارية شاملة. وتزداد الانتقادات بشكل خاص بعد انتشار مقطع فيديو لكيم يونغ-بوم وهو يظهر تفاعلاً انفعالياً حاداً خلال جلسة برلمانية حول الإسكان الإيجاري، خاصة وأن الموظف الحكومي معروف بحيازته لأملاك عقارية تحقق أرباحاً رأسمالية تقدر بعشرات المليارات من الوون.
وقد انتشر مؤخراً على مختلف المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي فيديو لجلسة لجنة الشؤون الإدارية بالبرلمان التي عقدت في 18 نوفمبر من العام الماضي، وتضمنت ردود كيم يونغ-بوم على أسئلة الزملاء.
وخلال الجلسة، وجهت النائبة كيم إون-هيه من الحزب الحاكم سؤالاً إلى كيم يونغ-بوم أثناء استجوابه حول سياسة الإسكان العام الإيجاري، قالت فيه: «هل يمكنك أن تقول لابنتك أن تعيشي في مسكن إيجاري؟»
ردّ عليها كيم يونغ-بوم بحدة: «لا تقولي هذا»، و«كيف تحاولين إشراك أسرتي في هذا السؤال؟»، مرفوعاً صوته بشكل مفاجئ. وعندما بدأ كيم يونغ-بوم بالإشارة بإصبعه بطريقة عدائية وأظهر تفاعلاً انفعالياً حاداً، رد عليه النائب كيم بقول: «تحلَّ بالتعاطف مع الآخرين».
وبينما أثار هذا المشهد جدلاً في حينه، فإن انتشاره الحالي في سياق ملكياته العقارية يزيد من حدة الانتقادات والسخط العام.
وبحسب بيانات الإفصاح عن الأملاك من لجنة أخلاقيات الموظفين الحكوميين، يمتلك كيم يونغ-بوم وزوجته باسم مشترك عمارة سيوتشو لامين السكنية (بمساحة مفيدة 146 متراً مربعاً) في منطقة سيوتشو، بحي سيوتشو بمدينة سول. وتشير التقارير إلى أن هذه العمارة حصل عليها من خلال شراء حقوق إعادة بناء عمارة جوكدونغ في حي بانبو عام 2000 بحوالي 400 مليون وون، ثم نقل الملكية إلى عمارة سيوتشو لامين الحالية. ويقدَّر السعر السوقي الحالي للعمارة بحوالي 3 مليارات وون.
وظهرت انتقادات حادة أيضاً على منصة «بلايند»، وهي منصة إلكترونية مجهولة الهوية لموظفي الشركات.
كتب أحد المستخدمين، موظف في شركة سيوإنجنيرينغ: «عندما سُئل إن كان يود لابنته العيش في مسكن إيجاري، انفجر غاضباً وبدأ يثور... لكن لماذا قطعتم تمويل قروض الدعم الأساسي والسلم العقاري التي يستفيد منها موظفون شباب عاديون؟ لا أستطيع دعم الحزب الديمقراطي طوال حياتي. هذا التناقض والازدواجية في المعايير مقيت جداً».
وأضاف: «يميل الأشخاص الذين يتمتعون بأمان سكني مستقر نحو الاتجاهات المحافظة، وبالتالي لا يمكن تجاهل الشكوك بأن الحزب الحاكم يحاول إجبار فئة الشباب التي فقدها بالفعل على الاعتماد على الإسكان الإيجاري لكسب ميزة انتخابية مستقبلية».
وأعرب عدد من المستخدمين الآخرين على الإنترنت عن انتقادات مماثلة، قالوا: «ينصحون الشباب بالعيش في مساكن إيجارية، ولكنهم ينفجرون عندما يُطرح السؤال على أسرهم»، و«الأفعال أهم من الكلمات»، و«على من يضعون السياسات أن يتوافقوا أولاً مع توقعات الشعب». وتابعوا الانتقادات بحماس ممزوج بالسخط الواضح على الازدواجية المتصورة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
