بنك ووري يعيد صياغة نظام المشاور الذكي: دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي بخدمات استشارية متقدمة

  • دمج الاستشارة القائمة على السيناريوهات مع الذكاء الاصطناعي التوليدي

  • بدء العمل رسمياً هذا الشهر...إطلاق المرحلة الأولى في ديسمبر

صورة من بنك ووري
[الصورة: بنك ووري]

يقوم بنك ووري بتحسين نظام الاستشارة الذكية من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي.

أعلن بنك ووري في الرابع من أغسطس عن انطلاقه لمشروع "إعادة بناء المشاور الذكي والاستشارة الآلية" بهدف تعزيز سهولة الاستشارة للعملاء.

يتمحور المشروع حول بناء "مشاور ذكي هجين" يجمع بين نمط الاستشارة القائم على السيناريوهات المحددة مسبقاً وبين الذكاء الاصطناعي التوليدي. تعتمد الآلية على توجيه العمليات المهمة وفقاً لإجراءات محددة مسبقاً، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بتحليل الأسئلة المعقدة والرد على نوايا العميل.

سيتم كذلك تطبيق نمط "الاستشارة متعددة الأشكال" الذي يستفيد من المكالمة الهاتفية وشاشة الهاتف الذكي بشكل متزامن. حيث سيتمكن العميل من الاستماع للتوجيهات الصوتية عبر الهاتف مع معالجة موافقة الشروط والأحكام والتحقق من المستندات وإصدار الشهادات والمستندات مباشرة عبر شاشة الهاتف الذكي.

إلى جانب ذلك، سيتم إعادة صياغة المشاور الذكي العامل حالياً في تطبيق "ووري وان بانكينج". في الوقت الحالي، يتعين على العميل اختيار مجال الاستشارة مباشرة سواء كان عن الودائع والمدخرات أو القروض أو الاكتتابات، إلا أن النظام الجديد سيقوم بتحليل محتوى السؤال تلقائياً وربط العميل بمجال الاستشارة ذي الصلة.

ينوي بنك ووري بدء المشروع رسمياً في الشهر الحالي مع خطة إطلاق خدمات المرحلة الأولى في ديسمبر القادم. أما المرحلة الثانية فمن المتوقع تطبيقها في مايو من العام المقبل.

قال كيم سون-وو، مدير قسم الذكاء الاصطناعي والبيانات في بنك ووري: "سنقوم بدمج نظام الاستشارة المثبت والموثوق مع الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز الاستقلالية والكمالية في استشارة العملاء". وأضاف: "سنقوم بتحسين نظام الاستشارة الذكية لتمكين العملاء من الاستفادة من الخدمات المالية بطريقة أكثر سهولة وراحة".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.