يراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية إقالة المدعية العامة الفيدرالية للعاصمة واشنطن جيانين بيرو، وهي إحدى مقربيه الموثوقين. وقد جاء هذا التطور بعد أن أعلنت مكتب بيرو عن نيته سحب الدعوى في قضية إساءة استخدام وتخريب حمام الانعكاس أمام نصب لينكولن التذكاري.
أفادت شبكة سي إن إن وصحيفة وول ستريت جورنال بتاريخ 3 أغسطس (الوقت المحلي) أن الرئيس ترامب يراجع احتمالية إقالة المدعية العامة بيرو. وقد أبدى الرئيس شعوراً بالخيانة إزاء تغيير موقف النيابة العامة. وأشارت شبكة سي إن إن إلى أن "غضب الرئيس ترامب كبير جداً، مما يعني أن احتمالية إقالة المدعية العامة بيرو أصبح واقعياً".
كان من المقرر أن يلتقي الرئيس والمدعية العامة في البيت الأبيض في نفس اليوم.
بدأ النزاع عندما طلبت النيابة الفيدرالية للعاصمة واشنطن من المحكمة في 31 يوليو الماضي دحض الاتهامات الموجهة إلى ديفيد هيرن، لاعب الكانو السابق في فريق الولايات المتحدة الأولمبي.
كان هيرن قد اتهم في يونيو بتمزيق المادة العازلة المائية المثبتة حديثاً في قاع حمام الانعكاس. وقد رفعت النيابة آنذاك اتهامات بالتخريب المتعمد للممتلكات بدرجة الجنحة الشديدة.
غير أنه بعد مراجعة المزيد من الأدلة والتحقق من ظروف الموقع، توصلت النيابة إلى استنتاج مختلف. وتبين أن المادة العازلة بدأت تتفكك وتتقشر في عدة مواضع قبل وصول هيرن إلى الموقع.
خلصت النيابة إلى أن السبب الرئيسي لأضرار المادة العازلة لم يكن بسبب تصرفات هيرن، بل بسبب أعمال البناء التي تمت على عجل والعيوب في التنفيذ. وأشارت أيضاً إلى أن وزارة الداخلية لم توفر معلومات كافية بشأن عيوب البناء في المراحل الأولى من التحقيق.
لم يقبل الرئيس ترامب بنتائج النيابة العامة. وقال عند لقائه بالصحفيين في البيت الأبيض: "أخطأت بيرو" و"أضرار حمام الانعكاس كانت بسبب تخريب الممتلكات"، محتفظاً بموقفه السابق.
أيضاً ردّ وزير الداخلية دوغ بيرغوم على استنتاجات النيابة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن "الأدلة واضحة على التخريب المتعمد للمنشأة".
كان حمام الانعكاس قد خضع لأعمال عزل وطلاء بقيمة 14.7 مليون دولار تزامناً مع الاستعدادات للاحتفالات بمرور 250 سنة على تأسيس الولايات المتحدة. لكن فوراً بعد انتهاء العمل، ظهرت مشاكل في المعالجة البيولوجية والتقشر في المادة العازلة، ما أثار جدلاً حول إهدار الميزانية وعيوب التنفيذ.
تدرجت بيرو في وظائفها عبر عملها قاضية في ولاية نيويورك، ثم مدعية عامة في مقاطعة ويستشستر، قبل أن تعمل كمذيعة في شبكة فوكس نيوز. وتعتبر من أبرز الشخصيات المقربة من ترامب التي تحتفظ بعلاقة طويلة الأمد معه، وقد عينها الرئيس ترامب بشكل مباشر إلى منصب المدعية العامة الفيدرالية للعاصمة واشنطن.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
