عضو كيم تاي-كيو ينتقد تعديل قانون الإجراءات الجنائية بأنه تشريع انتقامي لقاعدة الحزب الحاكم

  • تعديل القانون الجنائي يهدف إلى تجنب الرئيس لي الأخطار القانونية وتشريع خاص بالمؤتمر الحزبي

  • حزب القوة الوطنية يواجه سلطة الأغلبية والاستبداد والتجاهل المتعمد لرأي الشعب

عضو حزب القوة الوطنية كيم تاي-كيو (في المقدمة) يترك قاعة الاجتماع بعد نقاش حاد مع أعضاء الحزب الحاكم خلال جلسة كاملة للجنة شؤون البرلمان المنعقدة في البرلمان يوم 29 من الشهر الماضي. شهدت اللجنة ذلك اليوم خلافاً بين الأحزاب حول معالجة تعديل قانون البرلمان الذي يتضمن تقصير فترة فحص القرارات المعجلة إلى حد أقصى 90 يوماً، وقام حزب القوة الوطنية بمغادرة القاعة مما سمح للأحزاب الحاكمة بقيادة الحزب الديمقراطي بإقرار القانون. [الصورة = وكالة يونهاب]
عضو حزب القوة الوطنية كيم تاي-كيو (في المقدمة) يترك قاعة الاجتماع بعد نقاش حاد مع أعضاء الحزب الحاكم خلال جلسة كاملة للجنة شؤون البرلمان المنعقدة في البرلمان يوم 29 من الشهر الماضي. شهدت اللجنة ذلك اليوم خلافاً بين الأحزاب حول معالجة تعديل قانون البرلمان الذي يتضمن تقصير فترة فحص القرارات المعجلة إلى حد أقصى 90 يوماً، وقام حزب القوة الوطنية بمغادرة القاعة مما سمح للأحزاب الحاكمة بقيادة الحزب الديمقراطي بإقرار القانون.
انتقد عضو البرلمان عن حزب القوة الوطنية كيم تاي-كيو في الرابع من أغسطس تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي أقرّه البرلمان بقيادة الحزب الحاكم، واصفاً إياه بأنه "تشريع يهدف إلى إرضاء قاعدة حزب الديمقراطي الشعبي المتطرفة وتعويض رغبتها الانتقامية، وتشريع موجه لخدمة مؤتمر الحزب من أجل تجنب الرئيس لي جاي-ميونغ للمخاطر القانونية التي تهدده".

وأضاف كيم خلال حديثه في برنامج إذاعي على محطة واي تي إن بعنوان "منتدى الأخبار مع جانغ سونغ-تشول" أن "جميع أولويات الحكومة تبدو موجهة نحو المخاطر القانونية للرئيس أو سعيه للفوز بقيادة الحزب في المؤتمر الحزبي"، موضحاً أن الحكومة تتحرك كلياً بناءً على هذه الدوافع.

وعندما سُئل عن احتمالية استخدام الرئيس لحق النقض ضد هذا التعديل، قال كيم إنه "يرى أن احتمال هذا يساوي صفراً"، مؤكداً أن "إذا كان ينوي استخدام حق النقض، فلماذا يتم الضغط بهذه القوة لإقرار هذا القانون؟"

واستدرك قائلاً "في عهد الرئيس الأسبق نوه مو-هيون، أجريت تعديلات كبيرة على قانون الإجراءات الجنائية"، مشيراً إلى أن "اللجنة المختصة بتعزيز إصلاح النظام القضائي أطلقت عملية واسعة النطاق استغرقت سنتين وخمسة أشهر".

وأردف قائلاً "الحزب الديمقراطي وحده قضى خمسة أسابيع في المرحلة الأولى، بينما استغرقت العملية ثلاثة أيام وأربع ليالٍ فقط بعد دخول حزبنا"، متسائلاً "هل يمكن اعتبار هذه السرعة الفائقة والمتسارعة أمراً طبيعياً؟" ليختم بقوله "لا يسع المرء إلا أن ينتقد هذا التشريع باعتباره انتقاماً لقاعدة حزب الديمقراطي الشعبي المتطرفة، وتشريعاً لخدمة المؤتمر الحزبي لتجنب مخاطر الرئيس القانونية".

وأعرب كيم عن شعوره بـ "العجز" كعضو في المعارضة تجاه عدم قدرته على وقف هذا التشريع، مؤكداً أن "استخدام قوة الأغلبية للتعسف والاستبداد لا يعكس نظاماً جمهورياً حقيقياً".

واستطرد قائلاً "الحكومة الجمهورية الديمقراطية تقوم أساساً على الرقابة والتوازن، وتتطلب كأساس لها الحوار والتسويات والتنازلات، لكن عندما يبدأ الحكم بناءً على العدد فقط، ينقلب إلى استبداد الأغلبية، وهذا أمر غير مرغوب فيه".

وشدّد على أن "الشعب يشكل آراءه بناءً على تقييمه الخاص"، منوهاً إلى أن "رأي الشعب واضح بالفعل من خلال حادثة الركل العشوائي في بوسان وقضية جانغ يون-كي، وقد بدا موقف الشعب جلياً في الرأي العام، غير أن الحزب الحاكم يتجاهل هذا الرأي".

فيما يتعلق بالعشاء الذي عقدته الرئيسة السابقة بارك غون-هاي مع أعضاء من حزب القوة الوطنية في نهاية الأسبوع الماضي، أوضح كيم أن هذا اللقاء "لم يكن حدثاً ذا معنى خاص أو مقصود، بل كان مجرد اجتماع عادي لتناول الطعام"، مشيراً إلى أن "معظم الحاضرين كانوا أعضاء برلمانيين من المناطق التي قدمت فيها الرئيسة السابقة عروضاً انتخابية، وحضر الحدث أيضاً رؤساء بلديات سابقون منهم كيم دو-ياب وبارك هيونغ-جون، مما يشير إلى أن اللقاء كان لتبادل الشكر والتقديرات بعد الانتخابات".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.