تاكايتشي تخطط لاستثمار 180 مليار ين في جهود استعادة الأضرار الناجمة عن الزلزال
وبحسب وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" وغيرها من المصادر، أعلنت تي إس إم سي في الثالث من أغسطس الحالي استعادة مصنعها الأول الواقع في مدينة كيكويو بمحافظة كوماموتو لنظام الإنتاج الطبيعي. وكانت الشركة قد وقفت العمليات في الثامن والعشرين من الشهر الماضي عندما وقع الزلزال في منطقة كوماموتو، وذلك لإجراء فحوصات وتعديلات على المعدات الإنتاجية.
شهد مصنع كوماموتو الأول اهتزازات بلغت درجة 5 قوية وفقاً لمعايير الهيئة اليابانية للأرصاد الجوية. وعلى الرغم من تأكد سلامة بناء المصنع في يوم الزلزال ذاته، فقد استغرقت عمليات فحص تأثير الاهتزازات القوية على معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية وإعادة معايرة تلك المعدات عدة أيام. كما استأنفت الأعمال الإنشائية في مصنع كوماموتو الثاني القيد الإنشاء بالقرب من المصنع الأول.
وأعلنت تي إس إم سي عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) عن تبرعها بمبلغ 250 مليون ين (حوالي 2.27 مليار ين) لدعم المناطق المتضررة من زلزال كوماموتو، وأكدت التزامها بتقديم جميع أشكال الدعم الممكنة للمناطق المتضررة.
بادرت الشركات اليابانية الرئيسية التي تمتلك منشآت إنتاجية في محافظة كوماموتو بالتوالي إلى استئناف العمليات. أعادت شركة "توكيو إلكترون" المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية تشغيل مصنعيها في محافظة كوماموتو على نطاق واسع اعتباراً من الثالث من أغسطس الحالي.
بدأت شركة سوني لتصنيع أشباه الموصلات، المتخصصة في إنتاج مستشعرات الصور والمكونات الإلكترونية، باستئناف عمليات "مركز تكنولوجيا كوماموتو" وهي منشأتها الإنتاجية الرئيسية، على مراحل اعتباراً من الرابع من أغسطس الحالي. وكذلك يُتوقع أن تستأنف شركة "رينيساس إلكترونيكس" المتخصصة في تصنيع متحكمات دقيقة للسيارات عمليات مصنعها في حي كاواشيري بمدينة كوماموتو في الخامس من أغسطس الحالي.
من جهتها، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، عقب زيارتها لمحافظة كوماموتو، عن خطة لاستثمار 200 مليار ين (حوالي 1.812 مليار ين) في جهود استعادة وإصلاح الأضرار الناجمة عن هذا الزلزال.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
