هان بيونغ-دو: الهدف من إعادة هيكلة النظام الضريبي هو تطبيع الضرائب، وليس مجرد دعاية من الحزب الحاكم

  • مقترح الحكومة هو نقطة انطلاق للنقاش البرلماني

هان بيونغ-دو، الرئيس المؤقت للحزب ورئيس فريق الأغلبية البرلمانية لحزب الديمقراطية معاً، يتحدث عن مشاريع القوانين المقررة للمناقشة في جلسة الجمعية الوطنية بعد ظهر ذلك اليوم، خلال اجتماع لجنة تنسيق السياسات في الجمعية الوطنية في الثلاثين من الشهر. [الصورة = وكالة الأنباء الموحدة]
هان بيونغ-دو، الرئيس المؤقت للحزب ورئيس فريق الأغلبية البرلمانية لحزب الديمقراطية معاً، يتحدث عن مشاريع القوانين المقررة للمناقشة في جلسة الجمعية الوطنية بعد ظهر ذلك اليوم، خلال اجتماع لجنة تنسيق السياسات في الجمعية الوطنية في الثلاثين من الشهر. [الصورة = وكالة الأنباء الموحدة]

أعلن هان بيونغ-دو، الرئيس المؤقت لحزب الديمقراطية معاً ورئيس فريق الأغلبية البرلمانية، في الرابع من أغسطس أن "الهدف من هذه الإعادة الهيكلية هو تطبيع النظام الضريبي من أجل النمو ورفاهية المواطنين". وانتقد حزب قوة الشعب قائلاً: "إنهم يكررون دعايات قديمة فقط. لا يجوز الإمساك بجزء من المسألة والمساس بالحقائق كأن الجزء يمثل الكل".

قال هان في اجتماع لجنة التنسيق البرلمانية المنعقد في الجمعية الوطنية: "صميم هذه الإعادة الهيكلية يتمثل في دعم فعال للمشاريع الاستراتيجية والاستثمارات المحلية، وتقديم مزايا سخية للعمال والشباب والمناطق، مع تعديل المزايا الضريبية المركزة بشكل مفرط بطريقة عقلانية".

أضاف: "تمت إعادة هيكلة نظام الضرائب العقارية وفقاً للمبدأ ذاته. يتعلق الأمر بحماية أصحاب المسكن الواحد الذي يكون محل إقامة فعلية، مع تعديل المزايا المركزة بشكل مفرط على العقارات فاخرة السعر والعقارات غير السكنية بطريقة عقلانية تتناسب مع أسعار العقارات والاستخدام الفعلي للسكن".

وأكد: "سيرتفع معيار الخصم الأساسي لضريبة الملكية على المسكن الواحد للعيش فيه من 1.2 مليار وون الحالية إلى 1.4 مليار وون، وسيتم توسيع الخصم الأساسي لضريبة الأرباح الرأسمالية للعقارات التي تم حيازتها لمدة عشر سنوات أو أكثر بقيمة تحويل تبلغ 3 مليارات وون أو أقل من 2.5 مليون وون إلى 25 مليون وون، أي بمعدل عشرة أضعاف".

وفي الوقت ذاته، قال: "المقترح الحكومي هو نقطة انطلاق للنقاش البرلماني"، مؤكداً: "سنعمل على إكمال إعادة هيكلة ضريبية عقلانية تخفف الأعباء عن العمال والطبقة الوسطى والشباب والمناطق، وتحقق النمو والرفاهية والعدالة في فرض الضرائب معاً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.