الرئيس لي جاي-ميونغ: قانون الإجراءات الجنائية ليس سبباً لممارسة حق الاعتراض على إلغاء سلطة الادعاء في إجراء التحقيقات الإضافية

  • الرئيس يوافق على تعديل قانون الإجراءات الجنائية في جلسة مجلس الوزراء... ويؤكد ضرورة فصل التحقيق عن الادعاء

  • الرئيس: إلغاء سلطة الادعاء في التحقيقات الإضافية خطوة ضرورية لتطبيع النظام القضائي الجنائي

الرئيس لي جاي-ميونغ ووزير العدل جونغ سونغ-هو يؤديان النشيد الوطني خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في البيت الأزرق يوم 4 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ ووزير العدل جونغ سونغ-هو يؤديان النشيد الوطني خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في البيت الأزرق يوم 4 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ يوم الأربعاء الرابع من أغسطس عن موقفه بشأن تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي يقضي بإلغاء سلطة الادعاء في إجراء التحقيقات الإضافية، قائلاً إن الأمر "لا يصل إلى مستوى يستدعي إنكار السلطة التشريعية للبرلمان".
 
يُفسّر هذا التصريح على أنه إعلان عن عدم نيته ممارسة حق الاعتراض على القانون المعدّل.
 
وقال الرئيس في كلمته الافتتاحية لجلسة مجلس الوزراء: "ممارسة حق الاعتراض ليست مسألة اختلاف في الآراء، بل يجوز اللجوء إليها فقط عندما تنتهك ممارسة السلطة من قبل الجهة الأخرى مبادئ الفصل بين السلطات والنظام الدستوري. وفي الوضع الراهن، لا يمكن القول بأن الأمر قد بلغ مستوى ينكر السلطة التشريعية".
 
وأضاف الرئيس: "فصل التحقيق عن الادعاء يمثل الخطوة الأولى لتطبيع نظام العدالة الجنائية غير السليم"، مؤكداً أن هذا "إجراء حتمي لإخضاع جميع السلطات الحكومية للرقابة الشعبية".
 
غير أنه أقرّ بشأن المخاوف من تضخم سلطات الشرطة في التحقيق قائلاً: "يتعين اتخاذ تدابير لاحقة ضرورية تشمل تحسين التشريعات والأنظمة الصلة"، وأضاف: "في مرحلة تطبيق النظام التحقيقي الجديد، يجب عدم ترك أي ثغرة فيما يتعلق بضمان الحيادية والدقة والموضوعية في التحقيقات، لحماية المواطنين من الظلم".
 
وختم الرئيس بالقول: "سنتابع بدقة فيما إذا كان النظام الجديد يعمل بشكل صحيح وفقاً للقصد الأصلي من منظور المواطن، وإذا كانت هناك نواقص أو أخطاء، فسنقوم بمعالجتها بسرعة وجرأة وشمولية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.