إنشاء نظام متكامل للكشف عن الفجوات في الخدمات الاجتماعية بالتنسيق مع الحكومات المحلية
فتح خط مباشر برقم 132 للمركز الاستشاري
اعتباراً من الآن، سيتمكن المواطنون الذين يواجهون ديوناً مفرطة من الحصول على دعم قانوني متخصص من هيئة الإغاثة القانونية بمجرد نقرة واحدة عند تقديمهم لاستشارات الرعاية الاجتماعية في مراكز الرعاية الاجتماعية والإدارية في جميع أنحاء البلاد.
ومع دمج استشارات الرعاية الاجتماعية والدعم القانوني في نظام موحد واحد، من المتوقع أن تصبح الشبكة الاجتماعية الأمان للمدينين في الأزمات الذين يعانون من ديون ضخمة أكثر كثافة وفعالية.
أعلنت وزارة العدل والهيئة الوطنية للإغاثة القانونية أمس الثلاثاء عن تعزيز كبير لنظام الدعم المتكامل بالتنسيق مع الحكومات المحلية، بهدف الكشف عن الفئات الاقتصادية الضعيفة والمدينين في الأزمات بشكل أسرع وأكثر فعالية وتقديم الدعم لهم.
فقد كان المواطنون الذين يواجهون صعوبات اقتصادية يضطرون حتى الآن للتوجه إلى مراكز الرعاية الاجتماعية والإدارية للحصول على الدعم الاجتماعي، ثم يتوجهون إلى هيئة الإغاثة القانونية بشكل منفصل للحصول على الاستشارة في قضايا الديون أو الدعم القانوني، مما كان يسبب لهم إزعاجاً وتعقيداً.
وقررت وزارة العدل والهيئة توسيع نطاق التعاون مع الحكومات المحلية للقضاء على مشكلة تجزئة الدعم الاجتماعي والقانوني والكشف المبكر عن المحتاجين.
وقررت وزارة العدل والهيئة توسيع نطاق التعاون مع الحكومات المحلية للقضاء على مشكلة تجزئة الدعم الاجتماعي والقانوني والكشف المبكر عن المحتاجين.
وكانت الهيئة قد بدأت بالفعل من يوليو من العام الماضي برنامج تجريبي مع ستة هيئات محلية، وهي: منطقتا جونغ رانغ وقانغ دونغ في سيول، ومدينة نانيانغجو في محافظة غيونغ جي، ومدينة كيمتشون في محافظة شمال غيونغسانغ، ومدينة دانغ جين في محافظة جنوب تشونغتشيونغ، ومدينة إيكسان في محافظة شمال جيونلا. وكان نمط العمل يتضمن قيام موظفي الرعاية الاجتماعية بالحكومات المحلية بالكشف عن المستحقين للدعم القانوني وإحالتهم للهيئة.
وأسفرت نتائج البرنامج التجريبي عن إنجازات ملموسة، حيث تم تقديم حوالي 326 استشارة قانونية و105 حالات تمثيل قضائي خلال سنة واحدة حتى نهاية يونيو من هذا العام، مما يعكس نجاح تقديم الدعم القانوني المناسب للفئات الضعيفة بسرعة وفعالية.
وأسفرت نتائج البرنامج التجريبي عن إنجازات ملموسة، حيث تم تقديم حوالي 326 استشارة قانونية و105 حالات تمثيل قضائي خلال سنة واحدة حتى نهاية يونيو من هذا العام، مما يعكس نجاح تقديم الدعم القانوني المناسب للفئات الضعيفة بسرعة وفعالية.
وبناءً على هذه النتائج الإيجابية، عملت وزارة العدل مع وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية على ضمان مشاركة الهيئة في نظام المعلومات الموحد للضمان الاجتماعي. وقد وفر هذا الإجراء الأساس الذي يمكن من خلاله للهيئة والحكومات المحلية الكشف المشترك عن المدينين في الأزمات وتبادل الإحالات.
وابتداءً من عام 2027، سيتمكن جميع مراكز الرعاية الاجتماعية والإدارية في جميع أنحاء البلاد من إحالة الحالات مباشرة إلى الهيئة بنقرة زر واحدة عند اكتشاف مشاكل ديون أثناء استشارة الأسر في الأزمات.
وعلى النقيض من ذلك، ستكون هناك آلية دعم ثنائية الاتجاه عندما تكتشف هيئة الإغاثة القانونية أثناء عملية الاستشارة القانونية حالات أسر في الأزمات تحتاج إلى خدمات رعاية اجتماعية طارئة، حيث يتم الربط الفوري مع الحكومة المحلية المختصة. وبهذا الشكل، يمكن للمواطن من خلال استشارة واحدة الحصول على نوعي الدعم الأساسيين: الرعاية الاجتماعية والمساعدة القانونية، في نظام موحد.
وعلى النقيض من ذلك، ستكون هناك آلية دعم ثنائية الاتجاه عندما تكتشف هيئة الإغاثة القانونية أثناء عملية الاستشارة القانونية حالات أسر في الأزمات تحتاج إلى خدمات رعاية اجتماعية طارئة، حيث يتم الربط الفوري مع الحكومة المحلية المختصة. وبهذا الشكل، يمكن للمواطن من خلال استشارة واحدة الحصول على نوعي الدعم الأساسيين: الرعاية الاجتماعية والمساعدة القانونية، في نظام موحد.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، تم اتخاذ تدابير فورية تعكس آراء العاملين في مجال الرعاية الاجتماعية. فقد أنشأت الهيئة في مركزها الاستشاري برقم 132 خطاً مباشراً خاصاً برقم "7" مخصصاً لموظفي الرعاية الاجتماعية بالحكومات المحلية. والهدف من هذا الخط المباشر هو تمكين العاملين في الميدان الذين يتعاملون مع المدينين في الأزمات من الربط السريع مع منصة الإغاثة القانونية، مما يعزز كفاءة العمل بالحكومات المحلية ويوفر حلاً شاملاً ومخصصاً لدعم المواطنين من خلال الدمج بين الخدمات الاجتماعية والقانونية.
وقال مسؤولون في وزارة العدل والهيئة: "سنواصل التعاون الوثيق لربط الدعم القانوني والخدمات الاجتماعية بطريقة عضوية،" وأضافوا: "سنعمل على توسيع نطاق نظام دعم المدينين في الأزمات بشكل مستمر لضمان تعافي المواطنين الذين يعانون من الصعوبات الاقتصادية في أسرع وقت ممكن."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
