الرئيس لي يصف موجة الحر القياسية بـ«حالة كارثة وطنية» ويطالب بحشد كل الجهود

  • الرئيس يأمر بإعداد تدابير شاملة في مجلس الوزراء

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في مجلس الوزراء المنعقد في قصر الرئاسة يوم 4 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في مجلس الوزراء المنعقد في قصر الرئاسة يوم 4 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ يوم الرابع من أغسطس أن موجة الحر القياسية التي تضرب البلاد تشكل "حالة كارثة وطنية" وطالب بـ"حشد كل الجهود لاتخاذ التدابير اللازمة بسرعة وبدون ثغرات لحماية حياة المواطنين".
 
أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة صباح ذلك اليوم في قصر الرئاسة، حيث قال: "تشهد البلاد موجات حر قياسية متتالية في جميع أنحاء الدولة. وفي بعض المناطق الجنوبية، وصلت درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية بشكل غير مسبوق، وظلت هذه الحالة مستمرة لعدة أيام، مما أثّر بشدة على حياة المواطنين اليومية".
 
أضاف الرئيس: "إن الحصيلة الإجمالية لحالات الإجهاد الحراري منذ مايو وحتى الآن اقتربت من 2000 حالة، مع وفيات بلغت 16 شخصاً، مما يعكس خطورة الوضع. كما حدثت خسائر فادحة في الثروة الحيوانية والثروة السمكية، حيث نفقت أعداد كبيرة من الخنازير والدجاج والأسماك المستزرعة، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في المحاصيل الزراعية".
 
وتابع قائلاً: "والمشكلة الأكبر تكمن في احتمالية عالية استمرار الطقس المتطرف لفترة زمنية طويلة بسبب التغيرات المناخية"، ثم أكد: "ننظر إلى الوضع الحالي بوصفه حالة كارثة وطنية، وأطالب بحشد كل الجهود والموارد لاتخاذ التدابير اللازمة بسرعة وبدون ثغرات لحماية حياة المواطنين".
 
وشدد الرئيس على أن "الأولوية القصوى هي حماية أرواح المواطنين"، وطالب بـ"إعادة فحص دقيق للتدابير الداعمة للفئات الضعيفة مثل سكان الأحياء العشوائية والمسنين الوحيدين، وضمان إجراءات سلامة شاملة للعمال العاملين في المواقع الخارجية والأماكن المغلقة والضيقة".
 
كما شدد على ضرورة "إجراء فحوصات ميدانية مكثفة لضمان تطبيق فعلي وحقيقي لحق العمال في إيقاف العمل، والعمل على توسيع مراكز الإيواء من الحر، وزيادة معدلات الاستفادة منها".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.