إقرار التعديل عبر جلسة مجلس الوزراء... رسم خط أحمر أمام استخدام حق الاعتراض
تضخم صلاحيات الشرطة... طلب بإعادة ترتيب الأنظمة اللاحقة وتعزيز الرقابة الديمقراطية
«عندما تبلغ أرباح العقارات عشرات المليارات، الضريبة لا تتجاوز بضعة ملايين... عدم توازن مع دخل الموظفين»
أعلنت الحكومة عن نيتها قبول القرار التشريعي للبرلمان، مع البدء بتنفيذ إجراءات نظامية لاحقة تهدف إلى منع احتكار الشرطة للصلاحيات التحقيقية وتضخم سلطتها.
أدلى الرئيس لي جاي-ميونغ، خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها في البيت الأزرق بتصريح حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية قال فيه: «من الصعب اعتبار الوضع بلغ درجة شديدة بحيث تنكر سلطة البرلمان التشريعية، مثل أن يكون التعديل مخالفاً للدستور أو غير قابل للتنفيذ أو معارضاً للمصالح الوطنية أو انتهاكاً لصلاحيات الفرع التنفيذي». وتُفسَّر هذه التصريحات على أنها إشارة ضمنية إلى عدم استخدام حق الاعتراض على القانون.
أكد الرئيس قائلاً: «حق الاعتراض ليس أداة يُستخدم مجرد وجود خلاف في وجهات النظر»، مؤكداً مجدداً موقفه برفض استخدام حق الاعتراض. وأضاف: «فصل التحقيق عن المقاضاة يمثل البداية الأولى لتطبيع نظام العدالة الجنائية الذي يعاني من الاختلالات»، واصفاً هذا الإجراء بأنه «ضرورة حتمية» لوضع جميع أجهزة السلطة تحت رقابة الشعب.
على أن الرئيس أبدى قلقاً بشأن احتمالية تضخم صلاحيات الشرطة بعد إلغاء صلاحية التحقيق للنيابة العامة. وأوصى بضرورة تنقيح القوانين واللوائح ذات الصلة وتعزيز النزاهة والكفاءة في التحقيقات، وتقوية الرقابة الديمقراطية، بما يضمن عدم تعرض الشعب لمظالم.
تناول الرئيس أيضاً ضرورة إعادة هيكلة نظام ضريبة العقارات التي أعلنت عنها الحكومة في اليوم السابق. جاء ذلك انطلاقاً من رؤيته بأن التوازن في الضرائب المفروضة على دخل الموظفين وأرباح العقارات غير متطابق.
قال الرئيس: «ضريبة دخل الموظفين تصل إلى 49.5 في المئة كحد أقصى عند إضافة الإضافات المختلفة، لكن في العقارات حتى عندما تبلغ أرباح البيع عشرات المليارات، الضرائب لا تتجاوز بضعة ملايين». وتابع: «الاستثمار في العقارات بهدف الربح من فروقات بعشرات المليارات مع دفع ضرائب قليلة جداً لا يتوافق مع العدالة الضريبية مقارنة بدخل الموظفين».
أشار الرئيس إلى أن النظام الضريبي الحالي يحمي الاستثمار والمضاربة العقارية بدلاً من حماية مشتري العقارات الفعليين لأغراض السكن، ووصف إعادة الهيكلة بأنها «تطبيع النظام الضريبي». وشرح أن خطة استعادة الضريبة الإضافية على بيع العقارات متعددة الملكية بشكل تدريجي لا تمثل تمديداً للإعفاء، بل فتح «منفذ» مؤقت لتشجيع طرح العقارات في السوق.
شدد الرئيس على أن «الاتساق في السياسات العامة ذو أهمية قصوى»، مؤكداً أن «القرارات يجب أن تتخذ بحذر، لكن عند اتخاذها يجب تنفيذها بحزم حتى تكتسب السياسات الحكومية المصداقية».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
