أعلن وزير الصناعة والتجارة كيم جونغ-كوان في الرابع من أغسطس أن تأمين المعادن الحرجة يتطلب شراكات مع القطاع الخاص، مؤكداً أن "القطاع الخاص يمتلك قدرات أعلى، بينما يركز دور الحكومة على بناء الأساس بالتعاون مع نظيراتها الحكومية الأخرى، وبما أن الاستثمار يتطلب فترات زمنية طويلة جداً، من الضروري إيجاد توافق بين القطاع الخاص والحكومة".
أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال جلسة العمل الوزارية المنعقدة في قاعة الاستقبال بالقصر الرئاسي برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ، ردّاً على استفسار الرئيس حول تأمين المعادن الحرجة. وأضاف أن "استعادة الهيئة الكورية لتطوير موارد المعادن إلى دورها الحقيقي يعتبر أحد الأولويات الرئيسية، نظراً لضرورة تخزين هذه المعادن. وإذا أخذنا في الاعتبار أخطاء الحكومات السابقة، فقد كانت الهيئة والحكومة هما المسؤولتان عن تقييم وتمويل هذه المشاريع".
وتابع الوزير قائلاً: "سنقوم بإحداث تغييرات جذرية في الهياكل الإدارية المتعلقة بالمعادن، وسنقدم تقارير عن التحضيرات في هذا الشأن".
كما أعرب الوزير كيم جونغ-كوان عن نية كوريا الجنوبية في دراسة الانضمام إلى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP). وأوضح أنه "سيتم دراسة توسيع الأسواق الجديدة في دول آسيان والمكسيك، وتسريع صادرات المحتوى الكوري والسلع الاستهلاكية"، مؤكداً على ضرورة "تجميع آراء أصحاب المصلحة من القطاع الزراعي والبرلمان بشكل كافٍ ومنتظم".
حددت وزارة الصناعة والتجارة أهدافاً إقليمية في إطار أهدافها السياسية للنصف الثاني من السنة. تجاه الاتحاد الأوروبي، تسعى الوزارة لتقليل حالة عدم اليقين في بيئة التعاون التجاري للشركات الكورية. أما في منطقة الشرق الأوسط، فتركز على تعزيز الصفقات الكبرى في المشاريع ذات القيمة المضافة العالية بعد انتهاء الصراع.
مع الصين، تسعى الوزارة إلى إنهاء المفاوضات اللاحقة لاتفاق التجارة الحرة الثنائي في مجالي الخدمات والاستثمار. وتخطط لإنشاء منطقة صناعية متخصصة للشركات الكورية في الهند. مع الولايات المتحدة، ستركز على تعزيز التعاون في الصناعات الاستراتيجية مثل بناء السفن والطاقة النووية. وفي أمريكا الجنوبية، ستعزز التعاون في مجال تأمين المعادن الحرجة.
وختم الوزير بالقول: "إن زيارة الرئيس لي جاي-ميونغ إلى أمريكا الجنوبية كانت بشكل أساسي زيارة متعلقة بعمل وزارة الصناعة والتجارة تغطي جوانب التجارة والصادرات والسلاسل الإمدادية وتأمين المعادن، وسنسعى جاهدين لتحقيق النتائج المناسبة لهذه الجهود".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
