هل خدع الدولة الشباب؟ برنامج 'حساب المستقبل للشباب' يعدل نسبة المساهمة الحكومية من 12% إلى 6% بعد الموافقة

لقطة من شاشة منتدى إلكتروني
[الصورة=لقطة من شاشة منتدى إلكتروني]

تزايد الاستياء بين عدد من المكتتبين في برنامج 'حساب المستقبل للشباب' للمساهمة الحكومية في تكوين الأصول، بعد تصحيح متأخر لنتائج فحص القبول. فقد تلقى المكتتبون الذين كانوا قد وُعدوا في البداية بالحصول على مساهمة حكومية بنسبة 12% (النوع المميز) رسائل نصية بعد فتح حساباتهم تفيد بتعديل النسبة إلى 6% (النوع العام)، مما أثار جدلاً واسعاً.
ظهرت على 4 من الشهر الجاري عشرات المنشورات في منتديات إلكترونية متنوعة بعناوين مثل "تم قلب نتائج فحص قبول حساب المستقبل للشباب".
تضمنت رسالة نصية نشرها مستخدم يُدعى 'أ' أن مؤسسة تعزيز التمويل للفئات المحدودة الدخل أوضحت أنها "كشفت عن أخطاء في بعض بيانات الفحص أثناء عملية التحقق من توافر معايير المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو أصحاب الأعمال الحرة، وأعادت التحقق من نوع الاشتراك".
وأضافت المؤسسة: "بعد التحقق تبين عدم استيفاء معايير المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو أصحاب الأعمال الحرة، لذا يتم تصحيح نسبة المساهمة الحكومية من 12% (النوع المميز) الأصلية إلى 6% (النوع العام)".
عقب ذلك، أعرب المستخدم 'أ' عن استياءه قائلاً: "لقد ألغيت بالفعل حساب قفزة الشباب واكتتبت في حساب المستقبل للشباب، فماذا أفعل الآن بعد تغيير المعايير؟" وأكمل: "لو كانوا قد أجروا الفحص بشكل صحيح في البداية، كنت سأختار بنفسي ما إذا كنت أشتري أم لا، لكنهم سلبوني فرصة الاختيار ذاتها".
وتابع قائلاً: "في 31 من يوليو، خفضوا المساهمة الحكومية بمقدار النصف برسالة واحدة فقط. اعتمدت على نسبة 12% وألغيت منتج سابق، والآن يقولون لي 6%، والخسارة ليست بقليلة".
وأضاف: "عندما استفسرت من مؤسسة تعزيز التمويل للفئات المحدودة الدخل، ردوا بصيغة 'حدث خطأ في الحكم أثناء الفحص. أنت لست من الفئة المستهدفة'. لا أعرف من أين يمكنني الحصول على سبل الانتصاف في مثل هذه الحالة".
حساب المستقبل للشباب هو منتج تمويل سياسي أعدته الدولة لدعم تكوين الأصول لدى الشباب، وتختلف نسبة المساهمة الحكومية وفقاً لمؤهلات المكتتب. يتمتع المستهدفون بالنوع المميز بمساهمة حكومية أعلى من نظرائهم في النوع العام، مما يجعل نتيجة الفحص عند الاكتتاء عاملاً حاسماً في قرار الانضمام إلى البرنامج.
مع انتشار هذه الحالة على الإنترنت، أعرب المستخدمون عن ردود غاضبة من بينها: "كيف تخدع الدولة الشباب بهذه الطريقة؟"، و"آه، انتهت الانتخابات"، و"إغلاق الحساب"، و"الدولة أصبحت منصة احتيال ضخمة"، و"في ضوء فقدان الثقة بالحكومة، يثير شكاً ما إذا كانت ستعطي حتى 6% كاملة"، و"الذين اعتمدوا على 12% وألغوا منتجهم السابق محقون في الشعور بالظلم"، و"الخطأ في الفحص هو مسؤولية المؤسسة، فلماذا يتحمل المكتتب الخسارة؟"



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.