معاملة سكان العقار الواحد بشكل مختلف بناءً على السكن الفعلي... سياسة عقارية سيئة
لي جاي-ميونغ يوقع قانوناً ظالماً لمحو محاكمته... الرئيس الأناني
أضاف جانغ: "تم تغليف الخطة بشعار تطبيع المعاملات العقارية، لكن الجوهر واضح تماماً. إنها ضريبة عقابية تحاسب المواطنين على جريمة امتلاك منزل". وتابع: "لا يمكنهم السيطرة على أسعار العقارات، بل يريدون فقط استهداف المواطنين الذين يملكون عقارات".
وشدد على أن "الخطة تميز حتى بين سكان العقار الواحد بناءً على السكن الفعلي، وزيادت أعباء ضريبة الملكية العقارية الموحدة بشكل كبير للسكان غير الفعليين للعقار الواحد. عندما يضطر المواطنون إلى السكن في مكان آخر لفترة مؤقتة بسبب تعليم أطفالهم أو عملهم أو العلاج الطبي أو رعاية والديهم، فإن منزلهم يبقى منزلهم. لكن الحكومة لا تنظر في ظروف المواطنين وتطلب منهم فقط دفع المزيد من الضرائب".
وأردف: "من الواضح تماماً أن القصد ليس استقرار أسعار العقارات، بل ملء خزائن الدولة المفرغة من خلال سياسات الإنفاق الحكومي الإسرافي باستخدام أموال المواطنين. إنها سياسة عقارية سيئة تفرض ضرائب أعلى على المواطنين الذين عملوا بجد طوال حياتهم لامتلاك منزل، مما يقلل من العروض المتاحة في السوق".
وحذر من أن "الضرائب التي يدفعها أصحاب العقارات ستؤدي في النهاية إلى رفع رسوم الإيجار طويل الأجل والإيجارات الشهرية، والشباب الذين يعانون بالفعل من صعوبات والعمال من ذوي الدخل المحدود سيعانون من ارتفاع هذه الرسوم ويضطرون إلى التخلي عن حلمهم في امتلاك منزل".
وقال: "ستنشر سياسات تحول حياة المواطنين إلى جحيم. لا عجب أن كلمة 'جيم ديميك' أصبحت شائعة بين الناس. الرئيس لي جاي-ميونغ أصبح أكبر مخاطر تهدد كوريا الجنوبية".
وأكد: "الضرائب ليست الحل لمشكلة العقارات. إن الحل الوحيد يكمن في توسيع العرض بما في ذلك إعادة التطوير وإعادة البناء، والعودة الحقيقية لتطبيع السوق العقارية".
بشأن عدم استخدام الرئيس لي جاي-ميونغ لحق الاعتراض على تعديل قانون الإجراءات الجنائية، قال جانغ: "وقّع على قانون ظالم يدفع الضحايا للبكاء فقط لحذف محاكمته بالكامل. إنه رئيس يفكر بنفسه فقط بطريقة مؤلمة. 'الرئيس الأناني لي' هو اسم رئيس كوريا الجنوبية".
وبخصوص احتمالية إجراء محادثات قمة مع الرئيس، قال جانغ: "حتى لو طلب الرئيس محادثات قمة الآن، لن أوافق عليها". وأضاف: "أشعر أنه لا حاجة إلى أي محادثات مع هذا الرئيس، وليس فقط محادثات قمة".
وتابع: "على الرغم من أن ممثلي الحزبين الحاكم والمعارض وقادة الأحزاب قابلوا الرئيس في السابق، فما الذي تغير؟ كل ما عاد هو قوانين وسياسات تجعل المواطنين يبكون".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
