المحقق قدم دعوى بعد رفض طلب الاشتراك في معاش الموظفين العموميين في يوليو من السنة الماضية
خسرت دعوى قضائية أقامها محام عمل محققاً خاصاً في فريق التحقيق الذي تولى التحقيق في الشكوك المتعلقة بالسيدة كيم كيون-هي، وذلك بعد مطالبته بالاعتراف بصفته موظفاً عاماً.
وفقاً لما أوردته الأوساط القانونية في 4 من الشهر الجاري، أصدرت محكمة سيؤول الإدارية - الشعبة الإدارية الأولى (برئاسة القاضي يانغ سانغ-يون) حكماً نهائياً برفض دعوى المحامي "أ" ضد هيئة معاش الموظفين العموميين والدولة بشأن "إلغاء قرار الرفض من الاشتراك في معاش الموظفين العموميين".
قدم المحامي "أ" طلباً للاشتراك في معاش الموظفين العموميين بعد تعيينه محققاً خاصاً في الفريق الخاص الشهر الماضي من يوليو، إلا أن الطلب رُفض بحجة أنه "ليس موظفاً عاماً"، مما دفعه إلى رفع دعوى إدارية.
وحاجّ المحامي في الدعوى بأن المحقق الخاص يتمتع بصفة موظف عام، وبالتالي يندرج ضمن المستحقين للاشتراك في معاش الموظفين العموميين. وفي هذا السياق، تنص التشريعات الخاصة بالمدعي العام الخاص على أن "المحقق الخاص يمارس مهام الشرطة القضائية ويخضع للمعاملة المخصصة للموظفين الحكوميين من الدرجات من الثالثة إلى الخامسة". ويُعتقد أن المحامي استند إلى هذا الحكم في تقديم حجته.
لم تقبل هيئة المحكمة بحجة المحامي. وذكرت المحكمة في حكمها أن "التشريع الخاص بالمدعي العام الخاص يحدد أن مكافآت ومعاملة المحقق الخاص تكون معادلة لنظيراتها لموظفي حكوميين من الدرجات من الثالثة إلى الخامسة، غير أنها لا تتضمن أي حكم يمنح صفة الموظف العام".
خلصت المحكمة إلى أن المحقق الخاص لا ينطبق عليه تعريف الموظفين الحكوميين من ذوي الفئات المحددة بموجب قانون الموظفين الحكوميين الوطنيين، كما لا ينطبق عليه أي تصنيف سياسي يُحدد بموجب القانون أو مرسوم رئاسي. وأشارت المحكمة إلى أنه من الصعب اعتبار المحقق الخاص موظفاً عاماً في ضوء طبيعة وخصائص اختصاصاته.
وأضافت هيئة المحكمة أن "عدم الاعتراف بصفة الموظف الحكومي للمحقق الخاص لن يؤدي إلى إضعاف الغرض من نظام المدعي العام الخاص أو إلحاق ضرر بالوظائف الأساسية للدولة".
مع ذلك، رفع المحامي "أ" اعتراضاً على الحكم الابتدائي قيد النظر حالياً لدى محكمة سيؤول العليا في المرحلة الاستئنافية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
