الممثل هوانج جونج-مين يواجه أدلة إضافية بشأن اتهامات الخصوصية... تسجيلات صوتية جديدة تُظهر استخدام ملفات تعريف كاكاوتوك متعددة للإخفاء

  • المرأة التي كشفت عن خصوصية هوانج جونج-مين تدحض اتهامات المضايقة بأنها "أحادية الجانب"

المرأة التي كشفت عن حياة الممثل هوانج جونج-مين الشخصية أفصحت عن أدلة إضافية. [الصورة=وكالة يونهاب، إنستغرام]
المرأة التي كشفت عن حياة الممثل هوانج جونج-مين الشخصية أفصحت عن أدلة إضافية. [الصورة=وكالة يونهاب، إنستغرام]

أفصحت امرأة تُدعى "أ" عن أدلة سياقية إضافية تدحض مباشرة موقف فريق الممثل هوانج جونج-مين، الذي وصف اتهاماتها بأنها "مضايقة أحادية الجانب"، بشأن الكشف عن انتهاكات خصوصيته.

نشرت المرأة "أ" في صباح يوم 5 أغسطس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لقطات شاشة لمحادثات كاكاوتوك ذات ملفات تعريف متعددة وسجلات المكالمات مع هوانج جونج-مين.

أشارت المرأة "أ" إلى أن هوانج جونج-مين استخدم ميزة الملفات التعريفية المتعددة في تطبيق كاكاوتوك كوسيلة للتواصل من أجل إخفاء العلاقة عن زوجته، وأنهما تواصلا من خلال خلفيات شاشة الملف التعريفي ورابط مدونة سرية.

أكدت أن "مجرد التواصل البسيط كان ينطوي على هيكل غير متوازن حيث كان هوانج جونج-مين هو من يقرر ما إذا كان سيرد أم لا".

علاوة على ذلك، احتجت المرأة "أ" بسجلات المكالمات في 20 أغسطس 2024، وهو التاريخ الذي تؤكد فيه استمرار معاملة المضايقة، موضحة أن هوانج جونج-مين اتصل بها وأرسل صورة سيلفي وتحدثا عن أمور يومية روتينية مثل "أنا لا أحب الشعر المجعد" وتبادلا حديثاً يتعلق بعائلته، مستنكرة: "هل كنت ستشاركه بمعلومات بشكل مستمر إذا كنت أعتقد حقاً أنه متحرش خطير؟"

رد فريق هوانج جونج-مين سابقاً بتوضيح أن تلك الاتصالات كانت محاولة لتهدئة شعور المرأة "أ".

أشارت المرأة "أ" كذلك إلى أن فريق هوانج جونج-مين قام بحذف جميع التفاعلات بين الطرفين والرسائل الاستباقية من أجل إدارة المخاطر لشركته الفنية، وأنه استخرج ردود أفعال من تواريخ محددة فقط لتصويرها على أنها "متحرشة".

كانت المرأة "أ" قد كشفت سابقاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود علاقة شخصية بينها وبين هوانج جونج-مين، مرفقة بتسجيلات صوتية للمكالمات. بعد ذلك، أعلنت شركة سام كومباني، التي يتبع لها هوانج جونج-مين، أن "صاحب المنشور هو مشتبه به في جريمة مضايقة مستمرة ضد هوانج جونج-مين"، مضيفة أن هوانج جونج-مين قدم شكوى جنائية ضدها وصدر أمر بدفع غرامة قدرها 3 ملايين وون كوري.

غير أن المرأة "أ" رفضت الامتثال وطلبت محاكمة رسمية، وهي حالياً قيد المراحل الأولى من المحاكمة. وبالتوازي مع ذلك، قدمت دعوى مطالبة بتعويضات بقيمة تقارب 200 مليون وون كوري، ما أدى إلى استمرار النزاع القانوني بين الطرفين.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.