الاستفادة من مراكز ناوا شيفا ومندرا الهندية كنقاط توزيع رئيسية
ربط كينيا وتنزانيا بشرق أفريقيا
تعزيز الاتصال بالشاحنين وتقوية القدرة التنافسية اللوجستية

أعلنت شركة إتش إم إم (HMM) للنقل البحري بالحاويات في الخامس من الشهر الجاري عن افتتاح خدمة نقل حاويات جديدة باسم "جي آي إيه" (GIA – الخليج والهند وشرق أفريقيا) اعتباراً من سبتمبر القادم، وذلك لربط الهند بدول شرق أفريقيا.
تأتي خدمة جي آي إيه كثاني شبكة فرعية أفريقية ضمن استراتيجية "المركز والفروع" (Hub & Spoke) في قطاع النقل بالحاويات التي تُنفذ منذ تولي الرئيس تشوي وون-هيوك منصبه. تركز الخدمة على ربط ميناء ناوا شيفا وميناء مندرا في الهند، اللذين يجمعان البضائع القادمة من الهند ووسط آسيا، بدول شرق أفريقيا.
كانت إتش إم إم قد بدأت في يوليو الماضي خدمة النقل إلى غرب أفريقيا (MA2) من خلال ميناء ألخيسيراس الإسباني. ويُعتبر افتتاح خدمة جي آي إيه امتداداً لهذه الجهود، مما يرسخ شبكة تربط شرق وغرب القارة الأفريقية.
ستبدأ الرحلة الأولى في الأسبوع الرابع من سبتمبر من ميناء ناوا شيفا، وستشارك في تشغيل الخدمة خمس سفن بسعة 2800 وحدة حاوية قياسية (TEU). ستشمل المسارات الموانئ التالية بالترتيب: ناوا شيفا (الهند) – مندرا (الهند) – دار السلام (تنزانيا) – مومباسا (كينيا). ستتولى العملية أربع شركات هي: كوسكو شيبينج الصينية، وبي آي إل من سنغافورة، وإنترآسيا لاينز من تايوان، إلى جانب إتش إم إم. وتخطط الشركة لتوسيع المسارات لاحقاً لتشمل منطقة الخليج.
بهذا الإجراء، تمد إتش إم إم شبكتها ليشمل مسارات جديدة نحو شرق أفريقيا، بعد أن كانت قد أسست وجودها في شمال وغرب أفريقيا عبر ألخيسيراس. وبذلك توفر الشركة قاعدة انطلاق قوية لتوسع متوسط وطويل الأجل عبر القارة الأفريقية. تُعتبر كينيا وتنزانيا، الموانئ الجديدة في الخدمة، بوابات رئيسية لشرق أفريقيا حيث تشهد بنيتها التحتية وقدراتها اللوجستية الداخلية تطوراً مستمراً. ويُتوقع أن يسهم هذا بشكل كبير في تحسين سهولة الوصول والخدمات المقدمة للشاحنين.
في ظل تزايد عدم التأكد في سلاسل الإمداد العالمية، بدأ الشاحنون يركزون بشكل أكبر على الجداول الزمنية الموثوقة والاتصالات المتعددة بالمقاصد المختلفة. تعتمد استراتيجية إتش إم إم على نموذج المركز والفروع لبناء شبكة كثيفة تجمع بين خدمات النقل البحري العالمي الكبرى، التي تستخدم سفناً عملاقة، وشبكات الخطوط الفرعية الإقليمية، مما يمكنها من التكيف بمرونة مع تغيرات السوق.
تسعى الشركة لتحقيق هذا الهدف من خلال الاستحواذ المستمر على سفن فيدر تنافسية يمكنها أن تعمل بتآزر مع السفن العملاقة الموجودة لديها. وقد أعلنت إتش إم إم مؤخراً، من خلال إفصاحاتها الرسمية، عن خطط لترقية استراتيجيتها متوسطة وطويلة الأجل، حيث تهدف إلى توسيع أسطولها من الحاويات ليصل إلى 1.47 مليون وحدة حاوية قياسية موزعة على 166 سفينة بحلول عام 2030.
وقال متحدث باسم إتش إم إم: "يمثل افتتاح خدمة الهند وشرق أفريقيا علامة فارقة مهمة في توسيع استراتيجية المركز والفروع عبر أنحاء القارة الأفريقية. سنستمر في توسيع شبكتنا في الأسواق التي تتمتع بإمكانيات نمو عالية، وسنعزز رضا العملاء من خلال خدمات متميزة وقدرات تنافسية متطورة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
